If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول الشاعر ابن زمرك:
هذا الصباح صباح الشيب قد وضحا
للدهر لونان من نور ومن غسق
وتلك صبغته أعدى بنيه بها
ما ينكر المرء من نور جلا غسقا
إذا رايت بروق الشيب قد بسمت
يلقى المشيب بإجلال وتكرمة
أما ومثلي لم يبرح يعلله
والبرق ما لاح في الظلماء مبتسما
فما له برقيب الشيب من قبل
يأبى وفائي أن أصغي للأئمة
يا أهل نجد سقى الوسمي ربعكم
ما للفؤاد إذا هبت يمانية
يا حبذا نسمة من ارضكم نفحت
يا جيرة تعرف الأحياء جودهم
ما شمت بارقة من جو كاظمة
في ذمة الله قلبي ما أعلله
كم ليلة والدجى راعت جوانبها
سريتها ونجوم الأفق فيه طفت
بسابح أهتدي ليلا بغرته
والسحب تنثر در الدمع من فرق
ما طالبت همتي دهري بمعلوة
ولا أدرت كؤوس العزم مغتبقا
يقول صلاح جاهين:
فتحت شباكي لشمس الصباح
و فتحت قلبي عشان ابوح بالألم
يقول أبو القاسم الشابي:
أُسْكُني يا جرَاحْ
ماتَ عهد النُّواحْ
وَأَطَلَّ الصَّبَاحْ
في فِجاجِ الرّدى
ونثرتُ الدُّموعْ
واتّخذتُ الحياة
أتغنَّى عليه
وأذبتُ الأسَى
ودحوتُ الفؤادْ
والضِّيا والظِّلالْ
والهوى والشَّبابَّ
اسكُني يا جراحْ
ماتَ عهدُ النّواحْ
وَأَطَلَ الصَّباحْ
في فؤادي الرحيبْ
شيَّدتْه الحياة
فَتَلَوتُ الصَّلاة
وَحَرقْتُ البخور
إن سِحْرَ الحياة ْ
فَعَلامَ الشَّكَاة ْ
ثمَ يأتي الصبَّاح
سوف يأتي رَبِيعْ
کسكُنِي يا جراحْ
ماتَ عهدُ النّواح
وأطلَّ الصَّباحْ
من وراءِ الظَّلامْ
قد دعاني الصَّباحْ
يا لهُ مِنْ دُعاءُ
لَمْ يَعُد لي بَقاء
الودَاعَ! الودَاعَ!
يا هضَبابَ الأسى !
قد جرى زوْرَقِي
ونشرتُ الشراعْ
يقول أيمن اللبدي:
نهضَ الصباحُ على فمكْ
وانتشى
لا شوكَ ينتزعُ الجدارْ
لا شكَّ يفترشُ السوارْ
ونما بهياً في يدكْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ
ودعي التماهيَ في الإطارْ
مسكونتان بوهجه ِ منذُ القيام ْ
وحارة ُ العشق ِ معك ْ
هل يُتعبُ الشوقُ اللقاءَ إذا ترنَّحَ في الفلكْ ؟
وإذا تمادى في التوحُّد ِ
من رحلة ٍ بينَ النوارس ِكانَ رمشاً في المكاحل ِ
إنما كانَ الحكاية ْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ
لا تصمتي حذرَ االسفوح ِ
ليسَ الولوجُ سوى لجرح ٍ محترق ْ
تذكّري أنَّ الجوابَ إذا تمادى
نهضَ الصباحُ على فمكْ
يا ساحة َ البحر ِالوحيدة ِ
منكِ الوصولُ إليك ِ آية ْ
ليسَ في النورِ الغواية ْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ
أبقيه ِ حيثُ أرادَ مشتعلَ الجنون ِ
أشقى من الحبِّ الكسولِ
فاتركيها حاضرة ْ
وجوقة ُالسحرِ العنيد ِ
بما تيسَّرَ من وفاءٍ منهمك ْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ
يا واحة َ الروح ِالنبيلة ِ
شاخَ الكلامُ
وسارَ يحبو من جديدٍ في سماكِ
محمَّلاً نسكَ الوجوبِ
الآنَ أعلنُ ما تيقَّنَ ْ
ما استقرَّ على الوريد ْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ.