If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك،
عندما تدق الساعة منتصف الليل
وتغرق السنة الماضية في مياه أحزاني
كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورق..
أقولها لك على طريقتي..
متجاوزاً كل الطقوس الاحتفالية
التي يمارسها العالم منذ 1975 سنة..
وكاسراً كل تقاليد الفرح الكاذب
التي يتمسك بها الناس منذ 1975 سنة..
ورافضاً..
كل العبارات الكلاسيكية..
التي يرددها الرجال على مسامع النساء
منذ 1975 سنة..
كل عامٍ وأنت حبيبتي..
أقولها لك بكل بساطه..
كما يقرأ طفلٌ صلاته قبل النوم
وكما يقف عصفورٌ على سنبلة قمح..
فتزداد الأزاهير المشغولة على ثوبك الأبيض..
زهرةً..
وتزداد المراكب المنتظرة في مياه عينيك..
مركباً..
أقولها لك بحرارةٍ ونزق
كما يضرب الراقص الاسباني قدمه بالأرض
فتتشكل ألوف الدوائر
حول محيط الكرة الأرضية
وعدت بطيف خيالها هيفاءُ
يا من يوفر طيفها سهري لقد
يا من يطيل أخو الهوى لقوامها
أفديك شمسَ ضحًى دموعي نثرةٌ
وعزيزةٍ هي للنواظرِ جنَّةٌ
خضبت بأحمرَ كالنضار معاصماً
واهاً لهنَّ معاصماً مخضوبةً
أصبو إلى البَرحاء أعلمُ أنَّه
ويبثُّ ما يلقاه من ألم الجوى
كم من جمالٍ عندَهُ ضرَّ الفتى
كجمالِ دين الله وابنِ شهابهِ
الماجد الرَّاقي مراتبَ سؤددٍ
ذاك الذي أمسى السها جاراً لهُ
عمت مكارمهُ وسارَ حديثهُ
وسعت يراعتهُ بأرزاق الورى
وحمى العواصمَ رأيهُ ولطالما
عجباً لنارِ ذكائهِ مشبوبةً
وللفظه يزداد رأي مديره
لِعَينَيهِ عَلى العُشّاقِ إِمرَهْ
فَأَمّا الهَجرُ مِنهُ فَهوَ إِلفٌ
إِذا ما سَرَّهُ قَتلي فَأَهلاً
تَلِفتُ بِشَعرِهِ وَسَمِعتُ غَيري
لَقَد خَدَعَتكَ أَلحاظٌ مِراضٌ
فَيا حَذِرَ البَصيرَةِ كَيفَ حَتّى
فَإِنَّ الحَربَ تَزرَعُها بِلَفظٍ
الليل تاريخ الحنين وأنت ليلي
قلتَ لي وتركتني
وتركت لي ليلي وليلك باردين ...
وسوف يوجعني الشتاء وذكرياتك
سوف يوجعك الهواء معطراً بزنابقي
لا بأس
سوف أحب أول عابر
يبكي على امرأة رمته إلى الهباء كما فعلت
سنعتني أنا والغريب بليلنا ونضيئه
سنؤثث الأبد الصغير... سننتقي
أنا والغريب سريرنا وشعورنا بعناية
ولربما نتلو معاً أنا والغريب
قصيدة الحب التي أهديتني:
(والليل تاريخ الحنين
وأنا ليلي)
نهضَ الصباحُ على فمكْ
واشتقَّ جملتهُ الوحيدةَ
وانتشى
لا ليلَ يفترسُ الجوارْ
لا شوكَ ينتزعُ الجدارْ
لا وحشَ يخترعُ الحصارْ
لا شكَّ يفترشُ السوارْ
فسبا الخيولْ
ونما بهياً في يدكْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ....
نهضَ الصباحُ على فمك ْ
فدعيهِ منتحراً هناكََ إذا ترجَّلَ في الختام ْ
ودعي التماهيَ في الإطارْ
وخذي من العمرِ الفنارْ
مسكونتان بوهجه ِ منذُ القيام ْ
شفة ُ الذبيح على السؤال ِ
وحارة ُ العشق معك ْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ.....
هل يُتعبُ الشوقُ اللقاءَ إذا ترنَّحَ في الفلكْ؟
وإذا استقرَّ من الغيابِ على الحجاب ْ؟
وإذا تمادى في التوحُّد ِ
مثلَ جرح ٍ مشتبكْ ؟!
من رحلة ٍ بينَ النوارس ِكانَ رمشاً في المكاحل ِ
واحتمالاً في المراحلِ
إنما كانَ الحكاية ْ
وافتتاحاً في دمكْ
نهضَ الصباحُ على فمك ْ.....
نهضَ الصباحُ على فمكْ
لا تصمتي حذرَ السفوح ِ
ولا تشقّي في المرايا ما استراحت من ظنون ْ
ليسَ الولوجُ سوى لجرح ٍ محترق ْ
فإذا كفرتِ بما تنفَّس َ في الحجاب ِ
تذكّري أنَّ الجوابَ إذا تمادى
كانَ جزءاً من سؤالٍ مرتبك ْ
نهضَ الصباحُ على فمكْ.....
لي سكرة بالحب عند الصَّباحْ
كَتْمُ الهوى مُرٌّ لأربابه
وما لقلبي من نسيم الصَبا
توقدت نار الجوى في الحشى
بالله يا نسمةَ نجدٍ متى
نشيدة وهي فؤادي بهَا
يا حلو دهرٍ مرَّ بي عندها
من لي بردّ الروح وهناً إلى
وكيف أبغي ردَّة وهو إن
يا هل درى أحبابنا أنني
لو جبُروا ما هاض من خاطري
ولاحٍ اسْترشد في عذله
فمادرى إلا وقد أغرقت
يعذلني في حبِّ مَنْ وجهها
كأنه يعذل في جوده