If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظهرت في ظفار أثناء حكم الدولة المنجوية حركة علمية قوية بسبب تشجيع المنجويين للعلماء، فقد عملوا على استقدام الفقهاء والأدباء وازدهرت العلوم والمعارف في عهدهم، ومن اعلام الحركة العلمية في ظفار قي عهدهم الإمام محمد بن علي باعلوي صاحب مرباط والإمام محمد بن علي القلعي والقاضي يحيى بن أبي نصير والفقيه محمد بن أحمد بن أبي الحب والشريف عبد الله بن محمد بن علي باعلوي والفقيه أحمد بن محمد بن يحيى السبتي والشيخ تاج العارفين سعد الدين الظفاري والشيخ محمد بن علي باطحن والفقيه إبراهيم بن أبي بكر باماجد والفقيه أحمد بن علي بامحمود والشيخ علي بن عبد الله الظفاري وآخرون. وظهرت في تلك الفترة الرباطات العلمية مثل رباط محمد بن علي صاحب مرباط ورباط محمد بن علي القلعي في مدينة مرباط، ورباط الشيخ سعد الدين الظفاري في مدينة ظفار ورباط الشيخ عثمان في جبل القمر غرب ظفار ، وكانت الحركة المذهبية نشطة أيضا في ظفار في عهد المنجويين فاتسمت بتعدد المذاهب وكان للإمام محمد بن علي القلعي دور كبير في سيادة المذهب الشافعي واتخاذه مذهباً رسمياً لظفار ويتضح ذلك في كلام الشيخ محمد بن علي باطحن "وأصبحت البلاد به مذهباً واحداً وعقيدة واحدة"، وبالتأكيد كان للمنجويين الدور الأكبر والأقوى في تبني هذا المذهب والتمكين له والاحتفاء بفقهائه وأعلامه وعملوا على نشر المذهب الشافعي في ظفار في نفس الوقت الذي عمل فيه الأيوبيين على نشره في اليمن.