If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُمكن للاعتمادية تحدث في أي نوع من العلاقات بما في ذلك الحب، الزواج، الأسرة أو الأصدقاء.
يستمد الشخص المصاب بالاعتمادية إحساسه بقيمته من المبالغة في التضحية والاستماتة في إشباع احتياجات الطرف الثاني والتمسك به وبالعلاقة معه بصورة غير طبيعيه، وذلك لأنه لا يستطيع الاكتفاء بذاته أو الاعتماد على ذاته، كما أن هناك دافع من العقل الباطن للاستمرار في هذه العلاقة، وتقديم اهتمامات وحياة الطرف الثاني على اهتماماته وحياته الشخصية، وذلك نتيجة الاعتقاد المبني بداخله والذي يتلخص في أن قيمته إنما تُستمد من الاخرين.
الاعتمادية واضطرابات الشخصية في العلاقات الثنائية
يتعلم الأطفال في هذا النوع من الأُسر أن يقدموا احتياجات الوالدين على احتياجاتهم وعلى أي شيء آخر، فيعتاد الطفل على التفكير في مشاعر والديه واحتياجاتهم، متجاهلا أو ناسيا مشاعره واحتياجاته الشخصية، ويشعر الطفل بالرضي إذا ما أشبع احتياجات ومشاعر والديه، كنتيجة مباشرة لشعور الوالدين بالرضا، وبتكرار هذا النموذج تتولد الاعتمادية لدي الطفل ولا يشعر بقيمته إلا إذا أشبع احتياجات الآخرين ومشاعرهم، ولذلك وبشكل عام فإن الآباء الذين يشبعون احتياجاتهم النفسية بصورة مستقلة بعيدة عن استخدام الأطفال في هذا الأشباع، هم من يمكنهم تقديم أفضل رعايه لأبنائهم، وعلى النقيض من ذلك فإن الوالد المصاب بالاعتمادية يكون أقل رعاية وفاعلية، كما أنه قد يتسبب في الضرر النفسي للأطفال، حيث أنه يسعي لإرضاء مشاعره على حساب الطفل.
ومن جهة أخرى فإن هناك نوع من الآباء المصابين بالاعتمادية يوصفون بالأنانية حيث يتجاهلون مشاعر أو احتياجات أولادهم، ويٌشعرون أولادهم بالخجل أو العار، والذي بدوره يستبب في الاعتمادية عند الطفل.