English  

كتب models and features

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النماذج والخصائص (معلومة)


يُمكن للاعتمادية تحدث في أي نوع من العلاقات بما في ذلك الحب، الزواج، الأسرة أو الأصدقاء.

التورط في علاقة عاطفية

يستمد الشخص المصاب بالاعتمادية إحساسه بقيمته من المبالغة في التضحية والاستماتة في إشباع احتياجات الطرف الثاني والتمسك به وبالعلاقة معه بصورة غير طبيعيه، وذلك لأنه لا يستطيع الاكتفاء بذاته أو الاعتماد على ذاته، كما أن هناك دافع من العقل الباطن للاستمرار في هذه العلاقة، وتقديم اهتمامات وحياة الطرف الثاني على اهتماماته وحياته الشخصية، وذلك نتيجة الاعتقاد المبني بداخله والذي يتلخص في أن قيمته إنما تُستمد من الاخرين.

الاعتمادية واضطرابات الشخصية في العلاقات الثنائية

  • اضطراب الشخصية الحدي: حيث يكون لدى الشخص المُحب المصاب باضطراب الشخصية الحدي ميول للاهتمام الزائد بالحبيب، وتقديم احتياجاته قبل أي شيء، وهذا النوع من التصرفات يولّد الاعتمادية، والتي يشعر المصاب من خلالها بالقيمة، كونه "شخص مسؤل ورحيم".
  • اضطراب الشخصية النرجسية: حيث يجذب الأشخاص النرجسيين غيرهم من الأشخاص الذي يضعون احتياجات الآخرين قبل احتياجاتهم، وهذا النوع من التصرفات يزود النرجسي بما يحتاج إليه من سمع وطاعه وإذعان، وذلك يشبع احتياجات النرجسي النفسيه كالإحساس بالأهمية والقوة والتميز.

الأسرة المضطربة

يتعلم الأطفال في هذا النوع من الأُسر أن يقدموا احتياجات الوالدين على احتياجاتهم وعلى أي شيء آخر، فيعتاد الطفل على التفكير في مشاعر والديه واحتياجاتهم، متجاهلا أو ناسيا مشاعره واحتياجاته الشخصية، ويشعر الطفل بالرضي إذا ما أشبع احتياجات ومشاعر والديه، كنتيجة مباشرة لشعور الوالدين بالرضا، وبتكرار هذا النموذج تتولد الاعتمادية لدي الطفل ولا يشعر بقيمته إلا إذا أشبع احتياجات الآخرين ومشاعرهم، ولذلك وبشكل عام فإن الآباء الذين يشبعون احتياجاتهم النفسية بصورة مستقلة بعيدة عن استخدام الأطفال في هذا الأشباع، هم من يمكنهم تقديم أفضل رعايه لأبنائهم، وعلى النقيض من ذلك فإن الوالد المصاب بالاعتمادية يكون أقل رعاية وفاعلية، كما أنه قد يتسبب في الضرر النفسي للأطفال، حيث أنه يسعي لإرضاء مشاعره على حساب الطفل.

ومن جهة أخرى فإن هناك نوع من الآباء المصابين بالاعتمادية يوصفون بالأنانية حيث يتجاهلون مشاعر أو احتياجات أولادهم، ويٌشعرون أولادهم بالخجل أو العار، والذي بدوره يستبب في الاعتمادية عند الطفل.

المصدر: wikipedia.org