العربية  

books middle east and capital transfers

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الشرق الأوسط ونقل العواصم (Info)


شهدت دول عدة في الشرق الأوسط حالات أو احتمالات خاصة بنقل مقرات العواصم التقليدية إلى مراكز بديلة لها في مناطق أخرى، على نحو ما تعكسه أوضاع العواصم في اليمن، وجنوب السودان، والسودان، ومصر، وإيران، لأسباب سياسية، واعتبارات إدارية، ومبررات اقتصادية، وأوضاع بيئية.

وعلى الرغم من أن هذا الوضع ليس جديدا سواء في الإقليم، أو في مناطق جغرافية أخرى، إلا أنه قد تزايد بعد حراك الربيع العربي، والأوضاع الذي ورثته، ويظل نجاح هذه التجارب مرهوناً بأوضاع كل حالة على حدة.

بدأت دول عديدة في الإقليم، في اتخاذ خطوات إجرائية لنقل عواصمها التقليدية إلى مدن رئيسية أخرى، كما ظهرت نقاشات جادة داخل بعض الدول الأخرى حول ضرورة اتخاذ قرارات مماثلة في هذا السياق،. لكن الملاحظ هنا، هو أن هذه الخطوات والنقاشات التي أثارتها اتسمت بما يلي:

  • بأن النقل المحتمل لبعض العواصم، سوف يكون بشكل دائم، على غرار نقل عاصمة جنوب السودان من مدينة جوبا، إلى مدينة "رامشيل"، في ولاية البحيرات.
  • فيما سيكون البعض الآخر مؤقتا، لحين تبلور ظروف معينة، تتيح العودة من جديد إلى العاصمة التقليدية، وهو ما يبدو جليا في الحالة اليمنية، حيث تحولت مدينة عدن إلى عاصمة مؤقتة، لحين إنهاء التمرد الذي تقوده حركة الحوثيين، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والذي يسيطر علي العاصمة صنعاء في انتهاك واضح لقرار مجلس الأمن رقم 2216.
Source: wikipedia.org