العربية  

books meroe effects

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

آثار مروي (Info)


عرف الاوربيون مروي في العصر الحديث عام 1821 م عن طريق عالم المعادن الفرنسي فريدريك كلود الذي زار مروي ثم عاد الي أوروبا ونشر ملفاً يصف فيه آثار مروي، ويعتقد أن هذا الملف كان السبب المباشر لحضور الكثير من صائدو الجوائز واللصوص الباحثين عن الذهب كامثال الإيطالي جوزيبي فريليني، الذي اكتشف آثاراً متنوعة وخصوصاً المجوهرات والحلي الذهبية الملكية التي تعرض في متحف برلين المصري اليوم.

وتم استكشاف مروي بدقة علمية لأول مرة عام 1844 م بواسطة العالم كارل ريتشارد ليبسيس الذي قام برسم العديد من الخرائط والرسومات والتي اودعها بجانب ما اكتشفه من تماثيل ومجوهرات في متحف برلين أيضاً. كما جري استكشاف المنطقة مرة أخرى في الفترة ما بين عامي 1902 الي 1905 م بواسطة عالم المصريات والمستشرق الإنجليزي إي. أ وليامز بدج، وهو الذي اكتشف أجمل ماعثر عليه في مروي حتي الآن، مثل مجسمات النحت البارز في حوائط المعابد التي تظهر أسماء الملكات وبعض الملوك وبعض فصول كتاب الموتى والمسلات المنقوشة باللغة المروية والأواني المعدنية واعمال الخزف. وقد تم تفكيك النحوت البارزة حجراً حجراً وتم نقلها الي المتحف البريطاني واعيد تجميعها جزئياً. كما تم تجميع الجزء المتبقي في متحف السودان القومي بالخرطوم. وقد نشر العالم إي. أ وليامز بدج كتاباً مهما في لندن عام 1907 م أسماه السودان المصري: التاريخ والاثار. وقد اثبت هذا العالم ان أهرامات النوبة كان يتم بناؤها علي غرف نحتت في الصخر وتحتوي علي أجساد الملوك الراحلين، التي يتم تحنيطها عادة كمومياءات أو لا يتم كما في بعض الحالات.

وفي عام 1916 قام الحاكم البريطاني للسودان ريجنالد ونجت بإرسال قوات لشق الطرق الي اهرامات مروي وفيما بينها، فتسبب ذلك في غرق العديد من الأعمدة والآثار.

وفي عام 1910 ونتيجة لتوصيات عالم الأشوريات واللغويات الإنجليزي (1846 -1933) أرشيبالد سايس الذي كان يرأس كرسي الدراسات الأشورية بجامعة اوكسفور، تم القيام بأعمال حفر وتنقيب واسعة في تلال مروي ومقبرتها الكبري بواسطة العالم الإنجليزي جون قراستنق (1876-1956) وبرعاية جامعة ليفربول فأسفر البحث عن اكتشاف قصر كبير ومعابد متعددة شيدها حكام مروي

في القديم.

Source: wikipedia.org