If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أشار المؤرخون والرحالة إلى القبر منذ القدم وكان يعرف قديماً وحديثاً بـ"سكينة بنت الإمام الحسين" وإلى يومنا هذا يعرف بهذا الاسم. وقد ذكره الرحالة وأهمهم:
ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان عند زيارته لمقبرة الباب الصغير قائلاً: «وسكينة بنت الحسين، والصحيح أنها بالمدينة».
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق: «فأما قبر سكينة بنت الحسين فيحتمل لأنها تزوجت بالأصبغ بن عبد العزيز بن مروان الذي كان بمصر ورحلت إليه فمات قبل أن تصل إليه فيحتمل أنها قدمت دمشق وماتت بها والصحيح أنها ماتت بالمدينة».
قال ابن جبير في رحلته : «ومسجد آخر فيه قبر يقال إنه لسكينة بنت الحسين، رضي الله عنهما، أو لعلها سكينة أخرى من أهل البيت.».
قال ابن بطوطة في تُحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار (المعروف أيضاً باسم رحلة ابن بطوطة): «وقبر آخر يقال أنه قبر سكينة بنت الحسين بن علي عليه السلام.».
قال السيد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة: «اما القبر المنسوب إليها بدمشق في مقبرة الباب الصغير فهو غير صحيح لاجماع أهل التواريخ على أنها دفنت بالمدينة ويوجد على هذا القبر المنسوب إليها بدمشق صندوق من الخشب كتبت عليه آية الكرسي بخط كوفي مشجر رأيته وأخبرني الثقة العدل الورع الزاهد العابد الشيخ عباس القمي النجفي الذي هو ماهر في قراءة الخطوط الكوفية بدمشق في رجب أو شعبان سنة 1356 ان الاسم المكتوب باخر الكتابة التي على الصندوق سكينة بنت الملك، بلا شك ولا ريب. وكسر ما بعد لفظة الملك، فالقبر إذا لاحدى بنات الملوك المسماة سكينة.».