If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العمى العقلي هو حالة تحدث عندما لا تتطور أو تُفقد نظرية العقل لدى الفرد. وتكمن نظرية العقل في الأفراد الطبيعيين. وهي تمكن الفرد من تكوين تفسيرات تلقائية للأحداث مع مراعاة الحالات العقلية للأشخاص، ورغباتهم ومعتقداتهم. ووصف كوهين الفرد الذي يفتقر لنظرية العقل أنه يُدرك العالم بطريقةٍ مربكةٍ ومخيفةٍ؛ مما يؤدي إلى الانعزال عن المجتمع.
لُوحظ نهج بديل للخلل الاجتماعي في العمى العقلي يُركّز على عاطفة الأشياء. وبناءً على الأدلة التجريبية، استخلص فيرث أن معالجة العواطف الإدراكية المعقدة تعاني من الخلل مقارنةً بالعواطف الأبسط. وبالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن الاتصال يتوقف في الطفولة المبكرة لدى الأطفال المتوحدين. وهذا يشير إلى أن العاطفة مُكوّن للإدراك الاجتماعي الذي يُمكن فصله عن النمو العقلي.
وقام لومباردو وكوهين بتحديث النظرية وتعيين بعض العوامل الإضافية التي تلعب دورًا هامًا في نظرية العقل لمرضى التوحد. وأثارا فكرة أن القشرة الحزامية الوسطى الموجودة خارج منطقة النمو العقلي التقليدية كانت قليلة النشاط لدى مرضى التوحد، في حين أن البقية من تنشيط نظرية العقل كانت طبيعية. وكانت هذه المنطقة مهمة في تحديد مدى استغلالها في شخصٍ ما وبالتالي تحديد النمو العقلي المطلوب.