If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأطعمة العلاجية هي أطعمة مصممة لأغراض غذائية علاجية خاصة، وهي شكل من أشكال المكملات الغذائية، و تستخدم الأنواع الرئيسة للأطعمة العلاجية في حالات سوء التغذية الطارئة عند الأطفال، أو لتكملة حميات الأشخاص ذوي المتطلبات الغذائية الخاصة مثل المسنين، للمنتجات المغذية الممررة عبر الأنابيب. أنظر الغذاء الطبي.
تتكون الأطعمة العلاجية عادة من خليط من البروتينات، والدهون، والفيتامينات، والمعادن، وتصنع الأطعمة الغذائية عن طريق سحق جميع المكونات وخلطها مع بعضها البعض "تسمح عملية الخلط للدهون والكربوهيدرات في الطعام أن تدخل في مصفوفة الدهون"، ويجب أن يكون حجم الجسيمات في الخليط أقل من 200 ميكرومتر لكي يحتفظ بثباته، فيتم باستعمال هذه العملية إنتاج الأطعمة العلاجية وتغليفها دون استعمال الماء مما يلغي بذلك مشكلة التلف، وتستلزم بعض الأطعمة العلاجية إضافة الماء قبل تناولها بينما هنالك أنواع أخرى تستخدم دونه، وتصمم الأطعمة العلاجية وتصنع بحيث أن يضمن سهولة تناولها من التغليف مباشرة، فهذه الأطعمة تقاوم التلوث البكتيري ولا تحتاج لطبخ. هناك قسم من الأطعمة العلاجية، يتكوّن من معجونات مليئة بالطاقة وغنية بالمغذيات الدقيقة التي تمتلك خصائص غذائية مماثلة لها في الحمية التقليدية F-100 المرتكزة على الحليب التي تستعمل في برامج التغذية العلاجية للمرضى داخل المستشفيات، وهي تتكون عادةً من الفستق، والزيت، والسكر، والحليب المجفف.
تتألف الأطعمة الجاهزة من خليط متجانس من أطعمة غنية بالدهون وقابلة للذوبان في الماء، ويكون الدهن المستخدم في تكوينها في حالة سائلة لكن بكثافة ملحوظة، وتكون المكونات الأخرى على شكل جزئيات صغيرة وممزوجة بالدهون، وتتألف المكونات الأخرى من البروتينات، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والمعادن، ويحتاج الخليط إلى أن يكون متجانسًا كي يتم الاستفادة منه بأتمّ فعاليته عند استعماله، ولفعل ذلك يجب أن تتم عملية الخلط بشكل معيّن كالآتي: يسخّن الجزء المتكوّن من الدهون في الطعام ويحرَّك أولاً، ويجب الحفاظ على درجة حرارة الدهن بحيث يبقى بالحالة المثالية عند خلطه بالمكونات الأخرى، ويتم لاحقًا إضافة مسحوق البروتين، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والمعادن بشكل بطيء وتدريجي إليه أثناء تحريكه بقوة، ومن ثم يُحرك الخليط بسرعة أكبر لعدة دقائق بعد إضافة جميع المكونات والمحافظة على قوة الخلط والتحريك، لكن يبدأ الخليط بالانفصال في حال احتواء مسحوق المكونات على جسيمات بحجم أكبر من 200 ميكرومتر، فيجب المحافظة على حجم هذه الجسيمات بحيث أن تبقى أصغر من 200 ميكرومتر، وتتكون الأطعمة الجاهزة المتداولة من أربعة عناصر: سكر، وحليب مجفف خال الدسم، وزيت، ومكمل الفيتامينات والمعادن (CMV)، ويجب أن تحتوي الأطعمة الجاهزة على خصائص أخرى مثل سهولة المضغ ونعومة التركيب ولنكهة المقبولة التي تناسب الأطفال الصغار، ويجب أن تكون أيضا جاهزة للأكل دون الحاجة إلى طبخها، وأهم الخصائص التي يستوجب وجودها فيها طول مدة صلاحية الطعام ومقاومت التلوث البكتيري للمكونات وانعدام الحاجة إلى تغليف مكلف، وبسبب ضرورة المكونات للتواجد في سائل، يجب على السائل المستعمل في إنتاج الطعام أن يكون من الدهن والبروتين الذي يكوّن 50% من الطعام وأن يأتي البروتين المستعمل من مشتقّات الحليب. تفرض مواصفات اليونيسيف القياسية للطعام العلاجي الجاهز على وجوب التزوّد بخليط الفيتامينات والمعادن من واحد من البائعين الذين اعترف بهم برنامج الأغذية العالمي: مثل دي إس إم نيوتريشن/فورتيتيك، ونيكولاس بيرامال هيلثكير إل تي دي (مجموعة بيرامال حاليًا)، و هيكساجون نيوتريشن، و (BASF SternVitamin)، ومعمل GAIN للتخليط، وتستخدم اليونيسيف الأطعمة العلاجية الجاهزة في برنامج يونيسيف كيد باور لمكافحة سوء التغذية الذي يكرس المشاهير من الناس في المشاركة في بعثات عالمية لمساعدة المناطق الفقيرة في افريقيا
يتم علاج سوء التغذية عند الأطفال خلال مرحلتين: تعتني المرحلة الأولى بالأطفال الذين لديهم سوء التغذية المزمن والمريضين بشدة نتيجة لذلك، فتستخدم عملية العلاج في هذه المرحلة محلول F-75، وهو محلول غذائي يعتمد على الحليب ويحتوي على كمية وفيرة من الطاقة والبروتين (75 كيلوسعر/100 مليلتر و0.9 بروتين جي/100 مليلتر)، ويستخدم مع المريض أيضًا مضادات حيوية بالمحاقن، فيدخل الطفل المرحلة الثانية من العلاج عندما تتحسن صحته وشهيته بشكل ملحوظ، ففي هذه المرحلة يستخدم محلول F-100، وهو محلول متخصص يعتمد على الحليب ذو طاقة وبروتين عاليين جداً (100 كيلوسعر/100 مليلتر و 2.9 بروتين جي/100 مليلتر)، ولا يخرج الطفل من المرحلة الثانية إلى أن تنتهي لديه حالة الهزال ويحافظ على نسبة ارتفاع الوزن [weight-for-height z score (WHZ) 2]، وتبدأ المرحلة الثانية عند تواجد الطفل داخل المستشفى لكن تنتهي في العادة بعد رحيله إلى المنزل، فتكون مسؤولية تغذية الطفل مكمّل الدقيق المصنوع من الحبوب والبقوليات كبديل عن الأطعمة المبنية على الحليب التي استخدمت أثناء المرحلتين الأولى والثانية، على عاتق الوالدين تفرض (معايير منظمة الصحة العالمية لعلاج سوء التغذية عند الأطفال) على استخدام تركيبتين خلال العلاج الأولي، وهما F-100 و F-75، وتتضمن هاتين التركيبتين مزيجًا من الحليب المجفف، والسكر ومقادير أخرى صممت لتوفير خليط سهل الامتصاص من كربوهيدرات ومغذيات دقيقة ضرورية، فيتم توفيرها بشكل عام على هيئة خليط مسحوق قابل للإستخدام مع الماء، وتوصي منظمة الصحة العالمية بهذه التركيبات مع استحضار تدريجي للأطعمة العادية الأخرى حتى وصول الطفل إلى الوزن المعتدل.
ليس هناك أدلة كافية للإشارة إلى فعالية الأطعمة العلاجية الجاهزة لعلاج حالات سوء التغذية المزمنة عند الأطفال الذين هم دون الخامسة من العمر داخل بيوت المدنيين
وحتى عام 2013 استخدم طعام Plumpy"nut لعلاج سوء تغذية الآلاف من أطفال أفريقيا نائلاً بذلك موافقة منظمة الصحة العالمية كغذاء علاجي رسمي.