If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سوء التغذية هو «حالة ناجمة عن تناول المغذيات بشكل غير كاف أو مفرط أو غير متوازن». المؤشرات الشائعة المستخدمة لقياس سوء التغذية هي مؤشر كتلة الجسم ونقص الفيتامينات.
من عام 1977 إلى عام 2000، مر الأطفال الذين عانوا من سوء التغذية الذين تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات وأعمار أقل، بفترات من التحسن وفترات من التراجع، وتحسن نسبة انتشار حالات الأطفال الذين يعانون من نقص في الوزن أو إعاقة أو ضعف في النمو. وبشكل أكثر تحديدًا، في عام 2000 كانت عدد الأطفال الذين عانوا من نقص الوزن أقل شيوعًا بنسبة 8.9٪ مقارنةً بالمعدلات في السبعينيات، وبالمقابل، بين عامي 1970 و1977، ارتفع معدل انتشار حالات الأطفال الذين عانوا من زيادة الوزن. وبشكل مشابه، في عام 2016، عانى 22.4٪ من الأطفال في سن المدرسة والمراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 سنة من زيادة الوزن.
منذ عام 1980 إلى عام 2016، قامت منظمة الصحة العالمية (دبليو إتش إيه) بقياس سوء التغذية لدى الإناث استنادًا على مؤشر كتلة الجسم (بي إم آي). يُستخدم مؤشر كتلة الجسم لتحديد ما إذا كان وزن الفرد طبيعيًا أو زائدًا أو ناقصًا. منذ عام 1980 حتى عام 2016، بقيت النسبة المئوية للإناث اللاتي يعانين من نقص الوزن 8٪، مما يدل على علاقة واتجاه ثابتين. منذ عام 1980 حتى عام 2010، ارتفعت نسبة الإناث اللاتي يعانين من زيادة الوزن من 25٪ إلى 33.6٪. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن زيادة الوزن هي «عامل رئيسي للعديد من أمراض السكري غير المعتمد على الأنسولين وأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية»، إضافةً إلى العديد من الآثار الصحية الأخرى. غير أن، النسبة المئوية للإناث اللاتي يعانين من زيادة الوزن انخفضت من 33.6٪ إلى 27.4٪ منذ عام 2010 حتى عام 2016. وعلى العكس من ذلك، زادت نسبة الإناث المصابات بالسمنة بصورة مطردة من 2.5٪ إلى 6.1٪ منذ عام 1990 حتى عام 2016. يمكن التخفيف من السمنة من خلال تغيير نمط الحياة، كما أوضحت منظمة الصحة العالمية.
تعاني سنغافورة سنويًا من شهر مايو حتى شهر أكتوبر، من ضباب الدخان الذي يمكن أن يسبب أو يفاقم المشاكل الصحية الموجودة مسبقًا. ينجم معظم هذا الضباب عن «الرياح الحاملة لجزيئات صغيرة من الرماد» القادمة الغابات المحترقة في إندونيسيا، الدولة المجاورة لها. يزداد احتمال تطوير الشخص لعدوى فيروسية وبكتيرية من خلال تنفس كميات زائدة من هذه الجسيمات. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني الأفراد من تهيج في العين والأنف والحنجرة في حال تعرضهم لكمية زائدة من الضباب. ومع ذلك، في معظم الحالات ستُحل هذه المشاكل الصحية المذكورة آنفًا من تلقاء نفسها. يمكن أن يؤدي الضباب أيضًا استمرار أمراض القلب والرئة الموجودة، مثل الربو.
بالمقارنة مع معظم المدن في آسيا، فإن مستويات تلوث الهواء في سنغافورة أقل إلى حد ما. شهدت سنغافورة سرعةً في التحول الحضري والتصنيع على مر السنين. وبالتالي، فإن «المصادر الرئيسية لتلوث الهواء في سنغافورة هي الانبعاثات الناتجة عن الصناعات والمركبات الآلية». وقد أشارت وكالة البيئة الوطنية إلى أهم ملوثات الهواء هي المواد الجسيمية، وأول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت. يمكن أن يؤدي التعرض المستمر لملوثات الهواء هذه إلى «أعراض تنفسية وتفاقم أمراض القلب أو الرئة».