If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد حصولها على شهادة الطب في عام 1915، أكملت فينكلر تدريبها المهني في مجمع فيلادلفيا الطبي، لكن بدا أن توظيف فينكلر غير أكيد لذلك دخلت في امتحانات مسابقة الدخول إلى مستشفى فيلادلفيا العام وحصلت على المركز الخامس من بين ال98 المتقدمين، ولكن بذلك الوقت تم إعلامها بتوظيفها في مجمع فيلادلفيا الطبي حيث قبلت به، كطبيبة متمرسة واجهت الكثير من الاعتراضات القوية على وجودها في المشفى حيث كان الأطباء الممارسين الآخرين متوجسين من وجود امرأة بينهم، وتصدّرت الأخبار مجدداً عندما استخدمت حصاناً مريضاً كسيارة إسعاف تجرها الخيول لتثبت وجهة نظرها عن الحاجة لسيارات اسعاف، انتقلت بعد ذلك إلى نيوآرك بولاية نيو جيرسي وأنشأت عيادة خاصة هناك عام 1919 في الوقت الذي كان يوجد فيه أقل من 400 طبيبة في الولاية، في مرحلة معينة من مسيرتها الطبية بدأت فينكلر باستخدام اسم "ريتا" بدلا من "ريكا" بعد تلقيها عرض عمل من مستشفى سانت فنسنت في مانهاتن والذي تم التراجع عنه عندما اكتشف أصحاب العمل أنها امرأة وأنّ اسمها "Ricka" ليس اختصاراً ل " Richard".
أثناء عملها في القطاع الخاص في نيوآرك عملت فينكلر أيضاً في مستشفى بيت نيوآرك، كطبيبة أطفال أولاً وكأخصائية نسائية لاحقاً. في عام 1934 وبعد نشرها لـ 70 مقالة في علم الغدد الصماء، أسست قسماً للغدد الصماء في المستشفى، والذي قامت بإدارته من عام 1939 حتى عام 1951. كانت مهتمة بشكل خاص في دمج علم الغدد الصماء مع صحة المرأة وبحثت في الاضطرابات الهرمونية بما فيها العقم وانقطاع الطمث والخلل الوظيفي للمبايض، وكذلك علاج الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث عن طريق الأستروجين الصناعي. كما أنها درست أيضاً مشاكل الخصوبة لدى النساء بسبب سوء التغذية خلال الحرب العالمية الثانية. ]3[ بعد استقالتها كرئيسة لقسم الغدد الصماء في ستشفى بيت في نيوآرك، عملت كخبير فخري ومستشار للغد الصماء.
كانت فينكلر عضواً فعالاً في الجمعية الطبية الأمريكية للنساء (AMWA). وترأست لجنة اللاجئين من عام 1938 حتى عام 1948، حيث ساعدت الطبيبات النازحات من أوروبا على الاستقرار والعمل في الولايات المتحدة الأمريكية. كانت رئيسة للجمعية الطبية الأمريكية للنساء (AMWA ) في فرع نيوجيرسي وتم تسميتها بامرأة العام من قبل هذا الفرع في عام 1956.
كما كانت مسؤولة أيضاً عن إحضار أختها الصغرى وأولاد أختها إلى الولايات المتحدة، وبعد بذلها لجهود كبيرة تعقبت مكان اختها الكبرى، سافيرا، والتي هي طبيبة أيضاً حيث كان قد تم إرسالها إلى مخيم للعمل في سيبيريا. عندما أصيبت سافيرا بسرطان الثدي قامت السلطات بإرسالها إلى موطنها الأم، وعندما تمكنت فينكلر من تحديد موقعها هناك كانت مريضةً جداً ولا تستطيع السفر إلى الولايات المتحدة، وأصيبت أبنة أختها أيضاً بسرطان الثدي وتوفيت نتيجة لذلك، وتوفي زوج أختها في مخيم العمل.