العربية  

books meat paradoxes

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مفارقات اللحوم (Info)


يقول جيف مانيز أن اللاحمية متجذرة في مفارقة بين قيم معظم الناس وأفعالهم، فهم يعارضون إيذاء الحيوانات، ومع ذلك يأكلونهم. ويجادل بان هذا الصراع يؤدي إلى تنافر إدراكي، وهو ما يحاول الناس تخفيفه بالتخدير النفسي. وقد سمي التعارض الظاهر بين الاهتمام لأجل الحيوانات واتباع أنظمة غذائية تتطلب تعريضها للأذى «مفارقة اللحوم».

ثمة أدلة تجريبية تدعم الفكرة القائلة بأن مفارقة اللحوم تستحث تنافرا إدراكيا لدى الغربيين. يميل الغربيون أكثر من غيرهم إلى أكل الحيوانات التي يعتبرون أنها تمتلك قدرات ذهنية ومكانة أخلاقية أقل، وبالضد من ذلك، فهم ينسبون إلى الحيوانات المأكولة قدرات ذهنية ومكانة أخلاقية أقل. بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاقة سببية، فتصنيف الحيوانات كغذاء أم لا ليس له تأثير على إدراك الناس لخصائصهم الذهنية، ويدفع أكل اللحوم نفسه الناس إلى إنقاص القدرة الذهنية في نظرهم لدى الحيوانات. وعلى سبيل المثال، ففي إحدى الدراسات قيّم الناس حيوانا غريبا غير مألوف على أنه أقل ذكاء إذا أخبرهم الناس أن السكان المحليين يصطادونه، وفي بلد آخر، اعتبروا الأبقار أقل ذكاء بعدما تناولوا لحم بقر مقدد.

يعتبر تجنب أخذ منشأ المنتجات الحيوانية في الاعتبار استراتيجية أخرى. تجادل جوي بأن ذلك هو سبب ندرة تقديم اللحوم مع رأس الحيوان أو أي جزء سليم آخر من أجزاء الجسد.

Source: wikipedia.org