العربية  

books mckinley assassination

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اغتيال ماكينلي (Info)


في السادس من سبتمبر عام 1901، أطلق ليون كولغوش، وهو عامل مصنع عاطل عن العمل وعضو مسجل في الحزب الجمهوري له تاريخ بالأمراض العقلية، النار على الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي مرتين أثناء خطابه أمام الجمهور في بوفالو بنيويورك. أصيب ماكينلي في عظمة الصدر والمعدة، وتوفي بعد ثمانية أيام. ألقي القبض على كولغوش واستجوب على مدار الساعة. أثناء الاستجواب ادعى أنه لاسلطوي وقال إن مصدر إلهامه كان حضوره لخطاب ألقته جولدمان. استخدمت السلطات ذلك كذريعة لتوجيه الاتهام إلى جولدمان بالتخطيط لعملية اغتيال ماكينلي. تعقبوها إلى سكن في شيكاغو مشترك مع مع هافيل، فضلا عن ماري وإيب أيزاك، زوجان لاسلطويان. قُبض على جولدمان، بالإضافة إلى أيزاك، هافيل، وعشرة لاسلطويين آخرين.

في وقت سابق، حاول كولغوش دون نجاح أن يصادق جولدمان ورفاقها. وخلال خطاب في كليفلاند، توجه كولجوش إلى جولدمان وطلب مشورتها بشأن الكتب التي تنصحه بقراءتها. في يوليو 1901، كان قد قدم إلى منزل آيزاك، طارحا عليه سلسلة من الأسئلة غير العادية. افترضوا أنه كان متسللا، مثل عدد من عناصر الشرطة التي أرسلت للتجسس على الجماعات الراديكالية.. تباعدوا عنه، وأرسل إيب أيزاك إخطارا إلى زملائه يحذرهم من "جاسوس آخر".

على الرغم من أن كولجوش نفى مرارا وتكرارا تورط جولدمان، احتجزتها الشرطة وعرضتها لما أسمته تحقيقا من"الدرجة الثالثة". أوضحت جولدمان عدم ثقة شريكها في الشفة بكولجوش، وأصبح من الواضح أنها لم تكن لديها أي اتصال كبير مع المهاجم. ولم يتم العثور على أي دليل يربط جولدمان بالهجوم، أفرج عنها بعد أسبوعين من الاحتجاز. قبل وفاة ماكينلي، عرضت جولدمان تقديم الرعاية التمريضية، مشيرة إلى أنه "إنسان في نهاية الأمر". ورغم الأدلة الكثيرة على مرضه العقلي أدين كولغوش بالقتل وأُعدِم.

وطوال فترة احتجازها وبعد الإفراج عنها، رفضت جولدمان رفضا قاطعا إدانة أعمال كولغوش، وكانت وحيدة في ذلك. وقد حثها الأصدقاء والمؤيدون - بمن فيهم بيركمان - على ترك قضيته. لكن جولدمان دافعت عن كولجوش قائلة أنه "كائن حساس جدا" وهاجمت اللاسلطويين الآخرين لتخليهم عنه. هاجمتها الصحف قائلة أنها "كاهنة اللاسلطوية العليا", وأعلنت العديد من الصحف عن مسؤولية الحركة اللاسلطوية عن الاغتيال. في أعقاب هذه الأحداث، ازداد الدعم للاشتراكية على حساب اللاسلطوية بين الراديكاليين الأمريكيين. أعلن خليفة ماكينلي، ثيودور روزفلت، عزمه على اتخاذ إجراءات صارمة "ليس ضد اللاسلطويين فحسب، ولكن ضد جميع المتعاطفين النشطين والسلبيين مع اللاسلطويين".

Source: wikipedia.org