If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في حوالي منتصف نهار 26 يناير تعثر ريان وماك غون براعي غنم عجوز (وفقا لماك غون) يرعى قطيع من الماعز. بعد مناقشات تنطوي على قتل الرجل فقد قرر ماك غون الذهاب معه للبحث عن سيارة في حين قرر ريان أنه لم يكن آمنا القيام بذلك وبقي بموجب الاتفاق مع ماك غون في مكانه على أن يعود بحلول الساعة السادسة والنصف مساء. أخذ ماك غون بندقية وقاذفة القنابل اليدوية لفيليبس ولكنه ترك عدة حزام لكي لا يعتبر عدواني. مشى ماك غون مع راعي الماعز لمدة أربع ساعات قبل أن يواجه مجموعة من الرجال في سيارة تويوتا لاند كروزر. وفقا لريان فإن ماك غون أطلق النار وأردى عربي غير مسلح لأنه ركض باتجاه السيارة وخلفه شخصين معهما رشاش إيه كيه-47.
بدون عدة الحزام فقد نفدت ذخيرته وتم اعتقاله بينما كان يحاول أخذ السيارة. وفقا لرواية ميتشل فإن راعي الماعز العجوز غادر المكان حيث توجه إلى كوخ ووجد سيارتين. بعد قتله جندي عراقي نظامي الذي كان يحاول الوصول إلى إحدى السيارتين فإن ستة أو سبعة خرجوا من الكوخ حيث ثلاثة منهم قتلوا قبل أن تعلق بندقية وقاذفة القنابل اليدوية لماك غون حيث تم إلقاء القبض عليه بينما كان يجلس في إحدى السيارتين. وفقا لمقابلة قدمها ماك غون في عام 2002 فإنه جاء عبر أول جندي بالقرب من السيارة: "لقد أحضرت معي بطاقتي الرابحة وقال أنها لا شيء وقال بعد ذلك أنه أقدم على دفع السيارة. أطلقت النار على رأسه. طلقة واحدة". خرج المزيد من الجنود من الكوخ فإن ماك غون استهدفهم ببندقيته وأطلق النار عليهم حتى سمع صوت نقرة فعرف أن الذخيرة نفذت منه. كان واضحا أن فيليبس لم يقم بملء خزان الذخيرة في البندقية بعد الاتصال الأولي في 24 يناير. لأسباب غير معروفة بالنسبة إلى ماك غون فإن الجنود العراقيين لم يطلقوا النار عليه ولكن بدلا من ذلك أخذوه أسيرا.