If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبر نظرية استغلال العمل التي يُقدِّمها ماركس أحد العناصر الرئيسيَّة التي يقوم عليها الاقتصاد الماركسي، بل يعتبرها بعض المفكِّرين حجر الزاوية في الفكر الماركسي ككل، في رسالته: نقد لبرنامج غوتا Critique of the Gotha Program يضع ماركس المبادئ التي يجب أن يقوم عليها توزيع الثروة في ظل الحكم الاشتراكي أو الشيوعي وهي عمل الشخص وحاجته، وإنَّ الاستغلال هو عدم اعتماد هذين المبدأين عند توزيع الثروة، ويحدث الاستغلال أيضاً عندما يشتري شخصٌ ما سلعةً مقابل مبلغ لا يتوافق مع إجمالي العمل الذي قُدِّم لإنتاج السلعة، إن الناتج القومي الصافي NNP هو مجموع العمل الذي يقوم به كل الأفراد خلال فترة زمنيَّة معيَّنة ويجب توزيع هذا الناتج على أفراد المجتمع بطريقة معيَّنة تمنع حدوث الاستغلال، في هذا السياق يمكن تعريف المُستغِلين بأنهم الوكلاء الذين يتحكَّمون في تسويق السلع ويحصلون على إيرادات إضافية من ذلك وأحياناً يملكون أصول الإنتاج ممَّا يسمح بمزيدٍ من الاستغلال مع استخدامهم للعلاقات الاجتماعيَّة الاستغلالية وسيُشكِّلون في النهاية الطبقة البرجوازية، من جهة أخرى فإنَّ المُستَغَلين هم أولئك الذين يحصلون على عائد أقل من متوسط تقسيم الناتج القومي على عدد السكان، وحتى إذا تلقَّى العمال عائداً يساوي المتوسط المذكور تماماً فلن يتبقَ لهم أي فائض إضافي وبالتالي لا يمكن لهم الاستمتاع بثمرة عملهم الخاص، هؤلاء المُستَغَلون هم طبقة البروليتاريا.