If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مهمة القمر الصناعي سلمية ومن حق كل الدول الاستفادة من هذه التكنولوجيا، بينما أعربت دول غربية عن مخاوفها من هذه الخطوة خشية أن تستخدم إيران القمر لإطلاق صواريخ بعيدة المدى قادرة ربما على حمل رؤوس نووية. وكانت إيران قد أعلنت في شهر أغسطس/آب عام 2008 قيامها باختبار ناجح لإطلاق صاروخ فضائي قادر على حمل قمر صناعي ووضعه في مدار حول الكرة الأرضية[؟]. شككت حينها دول غربية بصحة الخبر، من بينها على سبيل المثال فرنسا التي قالت ان "الصاروخ لا يتمتع بقدرات للعمل خارج طبقات الجو". وكذلك صرح مسؤول أمريكي هام من البنتاغون لشبكة سي إن إن بأن "الإيرانيون لم ينجحوا في إطلاق الصاروخ"، قائلاً أن وزارة الدفاع لديها معلومات استخباراتية تشير إلى أن الصاروخ الذي أعلنت إيران عن إطلاقه، "لم يحقق الهدف المخطط له.".
كشف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن أن "العدو" حاول التشويش إلكترونيا على عملية إطلاق القمر الصناعي الإيراني وضرب اميد . عملية إطلاق الصاروخ سفير 2 الذي كان يحمل القمر الصناعي أميد تأجلت مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية، ولكن بعد أسبوعين من الموعد الأول للإطلاق وفي عصر اليوم الذي قررت طهران إطلاق القمر، رُصدت طائرتا "أواكس" تابعتان ل"العدو" تحلقان على ارتفاع شاهق فوق الأجواء الإيرانية وترسلان أمواجاً إلكترونية تشويشية الأمر الذي أثّر سلبا على النظام الإلكتروني لإطلاق القمرالصناعي الإيراني.
في مارس 2009 أعلن رئيس وكالة الفضاء الإيرانية رضا تقي بور أن القمر الصناعي أميد نفذ بنجاح جميع مهامه الموكلة اليه على مدى شهر من إطلاقه إلى الفضاء.