If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يختلف التصميم الداخلي لأبراج ماليزيا عن التصميم الخارجي لها، وفيما يأتي توضيح لكل منهما:
يتكوّن البُرجان التوأمان من 88 طابقاً، ويكسوهما الفولاذ المُقاوم للصدأ، ويظهر شكل الأبراج من الخارج على شكل نجمة ثمانيّة، حيث يُشبه هذا الشكل رسومات فن الأرابيسك أو ما يُسمى الزخرفة العربية (بالإنجليزية: Arabesque)، ومن الجدير بالذكر أنّ الطابع الإسلاميّ يظهر بشكل جليّ في التصميم؛ إذ يتجلّى ذلك في الطبقات الخمسة للأبراج، والتي تُشير إلى أركان الإسلام الخمسة، ويتناقص محيط الأبراج 5 مرات كلما تمّ الصعود من طبقة إلى أخرى، كما يتجلى الفن الإسلامي بوجود الصواري ذات 63 متراً التي تتوج الأبراج، وبالتالي، عندما يُنظر إلى التصميم بشكل كامل، يُمكن ملاحظة أنّه يشبه مآذن المساجد، ونجمة الإسلام، ومن الجدير بالذكر أنّ البُرجَين يرتبطان معاً عند الطابقَين: 41 و42 عن طريق جسر مكون من سطحين، يستطيع المشاة التنقل خلالها بين البرجين.
تُقدّر المساحة الإجمالية التي تضمّ البرجين التوأمين بحوالي 395,000 م2، تنقسم إلى 213,750 م2 مخصّصة للبرجين التوأمين، و186,000 م2 مخصّصة للملحقات، وقد تمّ استخدام الخرسانة بصورة كبيرة في بناء البرجين التوأمين، على خلاف معظم ناطحات السحاب المصمّمة من الفولاذ؛ لأنّ الخرسانة مادة رخيصة، أرخص بكثير من الفولاذ، كما أنّها مادة مألوفة بالنسبة للمقاولين، وقد ساعد وجود الخرسانة في البناء على تثبيت أساسات البرج وتقليل تمايل الأبراج بسبب الارتفاع، وقد بلغ وزن البرج الواحد ما يُقارب 300,000 طن، ولكن ذلك قد يصبح مشكلة بمرور الوقت بسبب ارتفاع المبنى الشاهق، أمّا بالنسبة لديكورات الأبراج فقد تمّ استخدام الفولاذ الصلب في تصميمها.
وفيما يأتي وصف مختصر لتصميم البرجين التوأمين الخارجي:
تعكس التصاميم والأنماط التي تُزيّن بهو القاعات الثقافة الماليزية المتعلّقة بالحرف اليدوية التقليدية والنسيج (Songket)، وقد استوحيَت الألواح والشاشات المُستخدَمة في كسوة الجدران من المنحوتات الخشبية التي تميّز الساحل الشرقي لشبه جزيرة ماليزيا، أمّا تصميم الأرضيات فقد تمّ زخرفته بزخارف معقّدة من نسج على شكل نبات الكاذي أو البندان (بالإنجليزية: Pandan) وأمّا أغطية جدران فتمّ تصميمها على شكل أشجار النخيل من نوع القنيطسة أو الغرديبية (بالإنجليزية: Bertam)، وتضمّ الأبراج في الطوابق السُّفلية قاعة للحفلات الموسيقيّة، والتي تُعدّ مقرّاً للأوركسترا الماليزيّة، كما أنّها تضمّ مكتبة مرجعيّة للأعمال، وممّا لا شك فيه أنّ هذه الأبراج تُعدّ مقراً لعدد كبير من الشركات، مثل: شركة البترول الوطنيّة بتروناس، وشركات ماليزيّة أخرى، بالإضافة إلى شركات متعددة الجنسيّات.