أثبتت العديد من الأدلة العلمية أن دخان التبغ غير المباشر يؤدي إلى العديد من الأمراض تمامًا مثل التدخين المباشر، بما في ذلك أمراض القلب والجهاز الدوري وسرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفسي. وتشمل هذه الأمراض:
- السرطان
- بوجه عام: زيادة خطر الإصابة به بشكل عام؛ فباستعراض الأدلة المتراكمة على الصعيد العالمي، خلصت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان عام 2004 إلى أن "التدخين اللاإرادي (التعرض لدخان التبغ غير المباشر أو دخان التبغ "البيئي") يؤدي إلى إصابة الإنسان بالسرطان."
- سرطان الرئة: كان اقتران التدخين السلبي بسرطان الرئة موضع دراسة مكثفة. أثبتت سلسلة من الدراسات - أجريت في الولايات المتحدة في الفترة من 1986-2003، وفي المملكة المتحدة في عام 1998، وفي أستراليا في عام 1997، إضافة إلى العديد من الدراسات على المستوى الدولي في عام 2004 - بالأدلة الدامغة تزايد المخاطرة النسبية بشكل هائل بين من يتعرضون لدخان التبغ السلبي.
- سرطان الثدي: خلصت وكالة حماية البيئة بكاليفورنيا في عام 2005 إلى أن التدخين السلبي يزيد من احتمالية التعرض لخطر الإصابة بسرطان الثدي في المقام الأول بين النساء الأصغر سنًا في مرحلة ما قبل أنقطاع الطمث بنسبة 70%، وأعلنت جمعية الجراحين العموميين في الولايات المتحدة أن الدليل مقبول ظاهريًا، لكنه لا يزال غير كاف لتأكيد هذه العلاقة السببية. في المقابل، أعلنت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في عام 2004 عن عدم وجود "ما يدعم وجود علاقة سببية بين التعرض اللاإرادي لدخان التبغ وبين سرطان الثدي الذي يصيب غير المدخنين."
- سرطان الخلايا الكلوية: توضح إحدى الدراسات الحديثة تزايد احتمالية التعرض لخطر الإصابة الإصابة بسرطان الخلايا الكلوية بين غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي سواء في المنزل أو أماكن العمل.
- لا يبدو أن التدخين السلبي له علاقة بالإصابة بمرض سرطان البنكرياس.
- أورام المخ: تتزايد احتمالية التعرض لخطر الإصابة بأورام المخ بصورة هائلة بين الأطفال الذين يتعرضون لمعدلات عالية من التدخين السلبي، حتى لو كانت الأم لا تدخن، لذلك لا تقتصر الخطورة على تعرض الوالدين للدخان في مرحلة الحمل.
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة: احتمالية تعرض الإذن للإصابة بالعدوى.
- أمراض الجهاز الدوري: احتمالية التعرض لأمراض القلب، وانخفاض معدل ضربات القلب المتغيرة، وارتفاع معدل ضربات القلب.
- أظهرت الدراسات المتعلقة بعلم انتشار الأمراض والأوبئة أن كلاً من التدخين السلبي والإيجابي يزيدان من خطر التعرض للإصابة بتصلب الشرايين.
- أمراض الرئة:
- خطر التعرض للإصابة بمرض الربو.
- ضعف الإدراك والعته: قد يؤدي التعرض لدخان التبغ غير المباشر إلى تزايد خطر التعرض للإصابة بضعف الإدراك والعته لدى البالغين من فئة 50 سنة فأكثر.
- الحمل والأمراض والمشكلات المتعلقة به:
- نقص وزن المولود، الجزء (ب)، الفصل الثالث.
- الولادة المبكرة، الجزء (ب)، الفصل الثالث (يُلاحظ أن الدليل على وجود علاقة سببية يوصف بأنه "مقبول ظاهريًا" حسب إعلان جمعية الجراحين العموميين في الولايات المتحدة في تقريره لعام 2006.)
- مخاطر عامة
- تفاقم الربو، وحالات الحساسية، وغيرها من الحالات المرضية.
- المخاطر المحدقة بالأطفال:
- متلازمة الموت المفاجئ عند الأطفال الرضع. في تقريره لعام 2006، تخلص جمعية الجراحين العموميين في الولايات المتحدة إلى: "أن الأدلة كافية لاستنتاج وجود علاقة سببية بين التعرض لدخان التبغ غير المباشر والموت المفاجيء عند الأطفال الرجع.
- الربو
- عدوى الرئة
- التعرض لحالات شديدة من الإصابة بمرض التهاب الشعب الهوائية وحدوث نتائج أسوأ
- زيادة احتمالية الإصابة بمرض السل في حالة التعرض لأحد العوامل الناقلة للمرض.
- الإصابة بأمراض الحساسية
- داء كرون
- التعرض لصعوبات التعلم وتأخر النمو والتأثيرات السلوكية العصبية. تشير التجارب التي أجريت على حيوانات الاختبار إلى دور النيكوتين وأول أكسيد الكربون في المشكلات العصبية المعرفية.
- تزايد معدلات تسوس الأسنان (وكذلك المؤشرات الحيوية اللعابية المرتبطة بها) والتي اقترنت بزيادة معدلات التدخين السلبي لدى الأطفال.
- زيادة خطر التعرض للإصابة بعدوى الأذن الوسطى.
- زيادة كلية في خطر التعرض للموت لكل من البالغين والأطفال، حيث تشير التقديرات إلى أن التدخين السلبي يتسبب في وفاة 53,000 شخص من غير المدخنين سنويًا ـ مما يجعله السبب الرئيسي الثالث من أسباب الموت الممكن اتقاؤه في الولايات المتحدة وبين الأطفال.
Source: wikipedia.org