مراقبة حقوق الإنسان - قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (أو هيومان رايتس ووتش) في تقرير لها من 57 صفحة صدر في 5 يونيو تحت عنوان "لم نر أبداً مثل هذا الأمر المروع: جرائم ضد الإنسانية في درعا" إن النظام السوري قام بسلسلة انتهاكات "ممنهجة" ضد المحتجين المناوئين ما يضعها في خانة الجرائم ضد الإنسانية، وأن على الأمم المتحدة تحميل الحكومة السورية المسؤولية. كما قالت مديرة فرع المنظمة بالشرق الأوسط "منذ أكثر من شهرين ونصف، وقوات الأمن السورية تمارس القتل والتعذيب ضد أبناء شعبها وهم يتمتعون بحصانة كاملة وبمنأى عن أي عقوبات."
حزب الله - دافع الأمين العام لـحزب الله اللبناني، حسن نصر الله بشدة عن النظام السوري ورأى أن إسقاط النظام "المقاوم والممانع" في سوريا مصلحة أميركية وإسرائيلية، كما نفى ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن وجود قوات تابعة لحزب الله في ليبيا وسوريا.
حركة حماس - أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس "وقوفها إلى جانب سوريا قيادة وشعبا"، لافتة إلى "أن سوريا بقيادتها وشعبها وقفت مع مقاومة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، واحتضنت قوى المقاومة الفلسطينية وصمدت أمام كل الضغوط من أجل التمسك بدعم نهج الممانعة والمقاومة في المنطقة".
يوسف القرضاوي - أعرب الداعية المصري في 26 مارس عن دعمه للتحركات الاحتجاجية وانتقد بشدة ما وصفه اعتداء على "حرمة بيوت الله" في إشارة لهجوم القوات السورية على المسجد العمري في درعا، كما أضاف قائلا "الرئيس الأسد يعامله الشعب على أنه سني، وهو مثقف وشاب ويمكنه أن يعمل الكثير، ولكن مشكلته أنه أسير حاشيته وطائفته".
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.