If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في صيف سنة 2005 قرر أولاس تعيين جيرارد هولييه مدرباً جديداً للفريق. وسبق لهولييه قيادة نادي ليفربول الإنجليزي لتحقيق ثلاثية في موسم 2000–01 والفوز ببطولات كأس إنجلترا، وكأس المحترفين، وكأس الاتحاد الأوروبي. وإستلم هولييه فريق مدجج بالنجوم أمثال جونينهو برنامبوكانو، سيلفان ويلتورد، سيدني جوفو، فلورينت مالودا، وجريجوري كوبيه. وقرر هولييه تعيين جونينهو قائداً للفريق والقيام بعملية تبادلية ببيع لاعب الوسط الغاني مايكل إيسيان إلى نادي تشيلسي الإنجليزي مقابل انتقال لاعب الوسط البرتغالي تياغو مينديز بالعكس. في موسمه الأول مع الفريق قاده لتحقيق لقب بطولة دوري الدرجة الأولى للمرة الخامسة على التوالي ولكنه فشل في ترك الانطباع الحسن في بطولة دوري الأبطال الأوروبي حيث خرج على يد إيه سي ميلان الإيطالي على ملعب سان سيرو في الدور الربع النهائي. لقد كانت المرة الثالثة على التوالي التي يخرج فيها نادي ليون من بطولة دوري الأبطال الأوروبي في الدور الربع النهائي. وحقق نادي ليون فوزه ببطولة الدوري بعدما استطاع نادي ليل التغلب على مطارده نادي بوردو. ونجم هولييه في صيف سنة 2006 في التعاقد مع أهم لاعبي خط وسط في تلك الفترة وهما الفرنسي جيرمي تولالان من نادي نانت والسويدي كيم كاليستروم من نادي رين. وفي المقابل فقد خسر هولييه نجم خط الوسط محمدو ديارا الذي وافق على الانتقال إلى نادي ريال مدريد الإسباني في عقد يمتد لخمس سنوات ومقابل 25 مليون يورو ولذلك إضطر هولييه إلى التعاقد مع الدولي الفرنسي ألو ديارا من نادي لانس من أجل أن يحل مكانه.
وقدم نادي ليون أداء عالي المستوى مكنه من تحقيق 50 نقطة في 17 مباراة في ذلك الموسم على الرغم من تلقيه خسارتين كبيرتين الأولى من غريمه التقليدي نادي مارسيليا 1-4 والثانية من نادي لانس 0-4. وبعد العودة من عطلة الشتاء اختل توازن الفريق ولم يستطع تحقيق أي فوز في مبارياته التي أقيمت في شهر يناير ولكنه استطاع التغلب على غريمه التقليدي في المنطقة بالفوز على نادي سانت إتيان 3-1 ومن ثم استمرت سلسلة النتائج الايجابية حتى تحقيق اللقب السادس على التوالي. أما على مستوى بطولة دوري الأبطال الأوروبي فقد استطاع هولييه قيادة فريق ليون لتصدر المجموعة الخامسة بفارق 3 نقاط عن فريق ريال مدريد الإسباني العريق ثم خرج من الدور الثمن النهائي على يد نادي روما الإيطالي. نتيجة لعدم تقديم الفريق الأداء المتوقع منه في البطولة الأوروبية فإن العلاقة ما بين أولاس وهولييه تصدعت مما جعل الأخير يقدم استقالته من تدريب الفريق في شهر مايو 2007 واعتزال التدريب لمدة موسمين.
بعد مرور عدة أيام من استقالة هولييه تم تعيين مدرب فريق سوشو السابق ألان بيران مدربا لفريق ليون. ونايجة لتعيين مدرب ليس لديه تاريخ حافل فقد رحل العديد من نجوم الفريق لعدة أسباب وأبرزهم التشيكي ميلان باروش، البرازيلي كلاوديو كاسابا، البرتغالي تياغو مينديز، والسداسي الفرنسي فلوران مالودا، ألو ديارا، ايريك أبيدال، جيريمي بيرتو، ريمي ريو، وسيلفان ويلتورد. في المقابل كان أبرز الصفقات التي أبرمها النادي التعاقد مع العاجي عبد القادر كيتا، الجزائري نذير بالحاج، الإيطالي فابيو غروسو، البرازيلي كليبر أندرسون، الأرجنتيني سيزار ديلجادو، والفرنسيان ماثيو بودمر، وجان ألان بومسونغ. وتوجس مشجعو نادي ليون خيفة من أداء الفريق في موسم 2007–08 بسبب التغيير الكبير في تشكيلة لاعبي الفريق والمدرب الذي لم يكن يمتلك خبرة كبيرة. وعلى الرغم من قيادة بيران نادي ليون لتحقيق بطولة دوري الدرجة الأولى للمرة السابعة على التوالي إلا أنه لم يستطع حسم البطولة إلا في المباراة الأخيرة بالفوز على نادي أوكسير. وكذلك حقق بطولة كأس فرنسا للمرة الأولى منذ 1973 وبذلك جمع للمرة الأولى في تاريخه بطولتي الدوري والكأس. وفي بطولة النادي المفضلة دوري الأبطال الأوروبي فقد احتل نادي ليون المركز الثاني في المجموعة الخامسة خلف نادي برشلونة الإسباني العريق ثم خرج من الدور الثمن النهائي على يد مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي توج لاحقا باللقب.
ونتيجة لذلك فقد توترت العلاقة كثيرا بين أولاس وبيران مما أدى إلى تقديم الأخير استقالته من تدريب الفريق كما فعل سلفه هولييه وتم تعيين مدرب نادي ليل كلود بويل مدربا جديدا للفريق. وفي 2009–10 حقق ليون انتصاراً بذهابه للمربع الذهبي بعد انتصاره على ريال مدريد وبوردو، قبل أن تنتهي مغامرته بخسارته أمام بايرن ميونيخ.