If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك عدة أساطير مختلفة ومتضاربة في الميثولوجيا الأيرلندية تحكي قصة جَلب ليا فويل إلى أيرلندا. يوضح ليبور غابالا (وتعني كتاب الغزوات)، العائد إلى القرن الحادي عشر أنه جُلب في العصور القديمة خلال سباق أنصاف الآلهة المعروفين باسم تواثا دي دانان. سافر التواثا دي دانان إلى «الجزر الشمالية» حيث تعلموا السحر والعديد من المهارات في مدنها الأربعة: فالياس وغورياس ومورياس وفيندياس. ومن هناك سافروا إلى أيرلندا جالبين معهم كنزًا من كل مدينة؛ سُميت كنوز أيرلندا الأسطورية الأربعة. أحضروا ليا فويل من فالياس. والكنوز الثلاثة البقية هي: كلايوم سولايس أو سيف النور، سليا بوا أو رمح لوغ، وكوير داغداي أو قِدر داغدا.
يعامل بعض المؤرخين الاسكتلنديين مثل جون الفوردوني وهيكتور بويس من القرن الثالث عشر، ليا فويل نفس معاملتهم لحجر المصير في اسكتلندا. فحسب هذه القصة غادرت ليا فويل تارا في العام 500م عندما أعارها ملك أيرلندا الأعلى مورتاغ ابن إيريك إلى عمه الأكبر فيرغوس (عُرف لاحقًا بفيرغوس العظيم) لتتويج الأخير في اسكتلندا. في هذا الوقت كانت مملكته الفرعية، دالريادا، قد توسعت لتشمل الجزء الشمالي الشرقي من أولستر وأجزاء من جنوب اسكتلندا. بُعيد تتويج فيرغوس في اسكتلندا، علق مع المقربين منه في عاصفة هوجاء قُبالة ساحل مقاطعة أنتريم وهلكوا جميعًا. بقي الحجر في اسكتلندا ولهذا السبب دُوّن في التاريخ أن مورتاغ ابن إيريك كان آخر ملك أيرلندي تُوج عليه.
على كلٍ، علق عالم التاريخ ويليام فوربيس سكين قائلًا: «من اللافت للنظر إلى حد ما أن الأسطورة الاسكتلندية تحكي قصة جلب حجر المصير من أيرلندا، والأسطورة الأيرلندية تحكي قصة جلب حجر تارا من اسكتلندا.»
يقول الديندسنشاس، وهو تدوين لأحاديث من الأدب الأيرلندي القديم ورجع لأصداء الأساطير القديمة، إن ليا فويل كان يُطلق زئيرًا في حضرة أي ملك مُزيف يدّعي السيطرة في أيرلندا.
في أحد نسخ الأساطير الغيلية حول حجر ليا فويل، تُذكر أسطورة أكثر ارتباطًا بحجر المصير، تقول إن الحجر المقدس وصل على متن سفينة تعود إلى الدانان الإيبيريين إلى ميناء كاريكفيرغوس العريق نحو عام 580 ق.م. كان يوكايدا على متن السفينة، وهو ابن الملك الأعلى وسليل إيريمون والأميرة تيا تيفي والكاتب سيمون براوخ. كان لدى الأميرة تيا قيثارة عريقة أيضًا، يعتقد البعض أن أصولها تعود إلى سلالة داود. وأوصل الثلاثة الحجر إلى هضبة تارا. تزوجت سكوتا من الملك الأعلى يوكايدا لاحقًا، وكانا قد التقيا في أورشليم في وقت سابق. استرد يوكايدا الحجر العتيق في القدس قبل الغزو البابلي. يُقال أن كل ملوك أيرلندا وبريطانيا التاليين الذين تُوجوا على الحجر حاولوا إثبات نسبهم إلى الحكيم الملكي وزوجته، تيا تيفي، ناقلو الحجر الأصليون. يُقال أن قبر يوكايدا موجود في مقبرة كارين تي الأزلية ذات الممرات في لاو كريو.