If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن أثر المعاناة من عجز التعلم ليس محصوراً على النتيجة التعليمية أو ما يتعلمه المرء حيث أن الأشخاص الذين يعانون من عجز التعلم يمكن أن يواجهوا مشكلات اجتماعية أيضاً. ويمكن أن تؤثر الفروقات الذهنية والنفسية على كيفية التعامل مع الزملاء والمعارف. يقول الباحثون الأشخاص ذوي مشكلة عجز التعليم لايعانون فقط من الأثار السلبية الناتجة عن الفروقات التعليمية، ولكن أيضاً بسبب وصمهم بهذا الوصم المؤلم. وبشكل عام من الصعب تحديد دقة وكفأة الخدمات التعليمية الخاصة بسبب عدم توفر البيانات الكافية. وتوضح الأبحاث الحديثة أن المراهقين الذين يعانون من عجز التعلم يحصلون على تعليم أسوء من أولئك الذين يبدؤن الدراسة في الوقت نفسه ويكونون في مستوى التعليمي نفسه وبسلوك مشابه. قد يبدو أن هذا يكون ناتج بشكل جزئي عن التوقعات المنخفضة من المعلمين حيث توضح البيانات أن المعلمين يتوقعون من طلابهم ذوي مشكلة عجز التعلم ما لا يتوافق مع مستواهم الأكاديمي (وهذا واضح من نتائج الامتحانات وطرق التعلم).،فهناك علاقة قوية بين الأطفال الذين يعانون من عجز التعلم وبين قدرتهم التعليمية وقدرتهم على تحصيل المعلومات. هناك العديد من الدراسات المهتمة بالعلاقة بين عجز التعلم والثقة بالنفس، وتوضح هذه الدراسات أن إدراك الشخص لما يعانيه من صعوبات بالتعلم تؤثر بكل واضح على ثقته بنفسه. فغالباً ما يبدو الطلاب الذين يملكون رؤية إيجابية لمستواهم التعليمي واثقين من أنفسهم بشكل أكبر بكثير من أقرانهم بغض النظر عن إنجازتهم التعليمية الفعلية. ولكن قد أوضحت الدراسات أيضاً أن هناك عوامل عدة يمكن أن تؤثر على الثقة بالنفس، فعلى سبيل المثال الأنشطة غير التعليمية مثل الألعاب الرياضية أو الفنون يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الثقة بالنفس، بالإضافة إلى النظرة الإجابية للمظهر الخارجي، كل هذه الأشياء يمكن أن تكون ذات تأثير إيجابي كبير على ثقة الشخص بنفسه. يستطيع الطلاب الذين يعانون من عجز التعلم التفرقة بين الفطنة الأكاديمية والقدرة الفكرية. لذا فهذا يوضح أن الطلاب الذين يدركون حدودهم الأكاديمية ولكنهم أيضاً مدركين لقدرتهم على النجاح في أشياء أخرى يرون أنفسهم أنهم أشخاص ذوو قدرة فكرية مما يزيد من ثقتهم بأنفسهم.