If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عرف قانون الانتفاضة لعام 1807 عدة استخدامات طوال التاريخ الأمريكي. ففي القرن التاسع عشر، تم التذرع بالقانون خلال الصراعات مع الهنود الأمريكيين الأصليين. ثم في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حيث تم التذرع به أثناء النزاعات العمالية. في وقت لاحق من القرن العشرين، تم استخدام القانون لفرض الفصل العنصري المكفول قانونا في الولايات المتحدة، كما تذرع كل مع الرئيسين دوايت أيزنهاور وجون كينيدي بالقانون في معارضة القادة السياسيين في الولايات المتضررة من فرض الفصل العنصري بأمر من المحكمة.
في الآونة الأخيرة، لجأ إليه المحافظون كنوع من الدعم بعد النهب وأعمال الشغب إبان إعصار هوغو في عام 1989 وأثناء أعمال الشغب في لوس أنجلوس عام 1992.
في عام 2006، فكرت إدارة جورج دبليو بوش في استخدام "الأمن التكميلي" بموجب هذا القانون للتدخل في ولاية لويزيانا على أعقاب الأزمة الداخلية التي أحدثها إعصار كاترينا على الرغم من رفض عمدة الولاية ذلك. تم إجراء تعديل على قانون الانتفاضة بموجب قانون جون وارنر لتفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2007 والذي يهدف للسماح مباشرة باستخدام هذا القانون واستدعاء الجيش لأي طارئ يعيق تطبيق القوانين في أية ولاية، بغض النظر عن موافقة الدولة. وقع بوش هذا التعديل ليصبح قانونًا، ولكن بعد بضعة أشهر من سنه، أصدر جميع حكام الولايات الخمسين بيانًا مشتركًا ضده فتم إلغاء التغييرات في يناير 2008.
في 1 يونيو 2020، هدد الرئيس دونالد ترامب بالاستناد إلى القانون ردًا على أعمال الشغب بعد مقتل جورج فلويد إبان اجراءات اعتقاله من قبل الشرطة.