If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لاحظ علماء اللغة أن اللغات توصف بمصطلحات تخص البيئة كأن يقال ( لغة منقرضة، متآكلة , محتضرة ..إلخ) فبدأ البعض بالنظر إلى العلاقة بينهما أي اللغة والبيئة ومن هنا نِشأ مصطلح biocultural diversity ويعني العلاقة بين التنوع البيولوجي والثقافي "اللغوي" , حيث أنهما يعتمدان على بعضهما البعض.
هناك علاقة طردية بين تنوع اللغات وتنوع الكائنات بالبيئة نفسها وبين موت الكائنات وموت اللغات.المجتمعات ذوي الأقليات كالهنود الحمر مثلا هم الأكثر وضوحا في هذه العلاقة، فعندما قارنوا عدد اللغات الأصلية في 25 دولة بعدد الفقاريات لاحظوا أن 16 من أصل 25 دولة أوضحت علاقة طردية، ففي أندونيسيا هناك 655 لغة محلية ولديها 673 فقاريات، فالتقارب في العدد ليس محض صدفة وفقا للعلماء. فاللغات المحلية في هاواي تنقرض جنبا إلى جنب مع الحيوانات والنباتات لأن المعرفة مخزنة في هذه اللغات فاذا فقدت اللغة فقدت المعرفة التي تشاعدنا على الحفاظ على البيئة وبذلك تفقد البيئة، فالطب الشعبي في المكسيك يفقد لأن الشباب اليوم يقومومون بتدريسه بالأسبانية وليست بلغته المحلية، وبذلك تفقد مصظلحات مهمة خلال الترجمة حيث أن اللغة الأأسبانية ليس لديها تلك المرادفات الدقيقة لهذه اللغة المحلية.
وفي فنلندا كذلك، قال أحد قبائل السامي هناك أن السلمون حتى يتكاثر ونحافظ عليه في نهر (تينو) لابد أن يسبح من خلال ممرات مائية ضيقة جدا، ولدينا اسم خاص لهذه الممرات بلغتنا وهذه حقيقة نعرفها نحن منذ أمد بعيد ولم يتعرف عليها علماء الأحياء إلا للتو فاللغة ليست حفاظ على قواعد ونظريات بل معرفة مهمة جدا دقيقة جدا تفقد بالترجمة.