If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يصل عدد القوارب التي تعمل في البحيرة إلى ستمئة قاربٍ، لصالح أكثر من خمسة آلاف صياد، يعرضون أسماكهم من خلال مراكز التجمع الموجودةِ بكثرة على ساحل البحيرة ومن أصناف الأسماك الموجودة فيها: أسماك البلطي الأخضر المتوطنة، وأسماك الموسي، والبوري، وأسماك الطوبار، وجميعها أسماكٌ منقولةٌ إلى البحيرة، بالإضافة إلى أسماك الجمبري القزازي، والجمبري الأبيض.
تُسمى بحيرة قارون بـ (مصيف الغلابة) كون أهل الفيوم والصعيد عموماً، يقصدون ضفاف البحيرة وساحلها للاستجمام بأقلّ التكاليف المادية لا سيّما عندما تشتدّ الحرارة في الفيوم خلال فصل الصيف، كما أنّ بعض المناطق فيها تسمح بالسباحة، إلى جانب ذلك تُعتبر البحيرة من المحميات الطبيعية في مصر، ففيها نباتاتٌ متنوعة، وتقصدها الطيور المهاجرة والمقيمة أيضاً كطيور البلشون الأبيض، ومن اللافت أن بحيرة قارون تجمع المياه المالحة والعذبة، فهناك بعض الأسماك التي تستوطن أماكنها العذبة، فيما تعيش بعض الأصناف منها، في المناطق المالحة، وقد ازدادت ملوحة البحيرة في الآونةِ الأخيرة على الرغم من أنّ مياهها كانت عذبةً، وذلك قبل إدخال نظام الري المستديم في عصر محمد علي باشا، أي في القرن التاسع عشر الميلادي.