If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بحسب اتهامات المعلق الهندي ب رامان، فقد دعم غول المقاتلين الخاليستانيين. ويضيف رامان: «عندما أصبحت بوتو رئيسة للوزراء عام 1988، برر غول دعم هؤلاء المتمردين باعتباره السبيل الوحيد لاستباق أي تهديد هندي محتمل لسلامة الأراضي الباكستانية، وعندما طلبت منه التوقف عن لعب هذه الورقة، أبلغها قائلًا: سيدتي، إن زعزعة استقرار إقليم البنجاب يعادل إنشاء فرقة جديدة للجيش الباكستاني دون أي تكلفة إضافية من أموال دافعي الضرائب». ويضيف رامان: «كان غُل يؤيد بقوة دعم الجماعات الكشميرية الأصلية، لكنه كان يعارض تسلل المرتزقة الباكستانيين والأفغان إلى جامو وكشمير، وكان يعتقد أن باكستان إن سمحت بذلك، ستقع تحت رحمة الهند».