العربية  

books karl marx in exile

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

كارل ماركس في المنفى (Info)


غادر كارل ماركس ألمانيا بعد أن قمعت الصحيفةَ التي قام بتحريرها، راينيش تسايتونج، حكومةُ بروسيا في وقت مبكر من عام 1843. هبط في باريس، حيث عاش من أكتوبر 1843 حتى ديسمبر 1845. هناك التقى برودون للمرة الأولى، الذي كان مؤلفا راديكاليا معروفا، سبق ونشر أربعة كتب. وعلى الرغم من النداء الذي وجهه ماركس للتعاون، رفض برودون المشاركة في مشروع الحوليات الألمانية-الفرنسية الذي كان ماركس مرتبطا به ارتباطا وثيقا.

على الرغم من أن التواصل الشخصي بين الاثنين كان محدودا، إلا أن ماركس قرأ كتابات برودون في هذا الوقت، ويمكن الاطلاع على مناقشاته في مؤلفاته في تلك الفترة، بما في ذلك الكتاب الذي نشره ضد برونو باور، العائلة المقدسة (1845) والمخطوطات الاقتصادية والفلسفية لعام 1844الذي لم ينشر في حياته. في كتاب ماركس المنشور دعم حاسم لبعض أفكار برودون ضد أفكار باور المنافسة.

استهوى ماركس بشكل خاص الطبيعة الشاملة لكتابات برودون حتى عام 1845 واستعداد الأخير لتبيان السياق العام للمشاهدات الصغيرة. في كتابه ما هي الملكية؟ شدد برودون على العلاقات الاجتماعية المنبثقة عن الملكية الخاصة، وميل التنمية الاقتصادية لإنتاج بروليتاريا عديمة الأملاك بأعداد متزايدة - أفكار وجدها ماركس مقنعة. إلا أن ثناء ماركس على برودون كان له حدوده، لأنه شعر أن برودون لم يستوعب تماما الطريقة التي تكون بها الأجور والمال، على سبيل المثال، شكلا من أشكال الملكية الخاصة.

أجبرت ماركس على الخروج من باريس الحكومةُ الفرنسية في عام 1845، وكانت بروكسل، بلجيكا وجهته المقبلة. على الرغم من مغادرته فرنسا، استمر باعتبار برودون حليفا سياسيا محتملا، وطلب منه في عام 1846 المشاركة في لجنة المراسلات الدولية الجديدة التي شكلت بحسب نموذج جمعية العمال التعليمية في لندن، التي تهدف إلى نشر الأفكار الاشتراكية بين الطبقة العاملة في أوروبا القارية. رد برودون بحذر على نداء ماركس. وربما كان ذلك جزئيا نتيجة لتحويل ماركس وزملائه السياسيون جهودهم التنظيمية إلى تأسيس هيئة سياسية، عصبة العدالة.

Source: wikipedia.org