If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحزب الشيوعي الأردني (J.C.P) هو حزب سياسي شيوعي أردني[؟]، تأسس سنة 1951 كان محظورا لغاية صدور قانون الأحزاب بعد الانفراج السياسي الذي شهدته البلاد على اثر هبة نيسان 1989 أنشأه يعقوب زيادين وفؤاد نصار ونبيه ارشيدات وعبد اللطيف أبو جبارة و عيسى مدانات وغيرهم باندماج الماركسيين بشرق الأردن مع عصبة التحرر الوطني في فلسطين عام 1951م.، وأنتخب نصار أمينا عام للحزب. إلا أنه أعتقل في نهاية العام وحكم بعشر سنوات يقضيها في سجن الجفر.
في عام 1956 استطاع الحزب الوصول إلى البرلمان الأردني، حيث نجح في تلك الدورة نائبان د.يعقوب زيادين عن مقعد القدس رغم أنة ولد في الكرك حيث عائلتة، وفائق وراد عن مقعد رام الله وسليمان النابلسي الذي أصبح فينا بعد رئيس وزراء. وهو أحد الأركان الأساسية في المعارضة الأردنية المنضوية تحت مايسمى بلجنة التنسيق العليا للمعارضة الأردنية.
في نيسان عام 1970، تم الإعلان عن تشكيل قوات الأنصار بضغط قواعد الأحزاب الشيوعية في المشرق العربي، خصوصاً داخل أوساط الشيوعيين الفلسطينيين المنضوين في عضوية الحزب الشيوعي الأردني بقيادة عبد العزيز العطي، تم إنشاء قوات الأنصار ضمن هيكلية عسكرية فدائية، حيث قام فؤاد نصار ومن خلال مؤتمر عقده الحزب، بإعلان تشكيل قوات الأنصار؛ التي تشكلت من الشيوعيين الفلسطينيين والعرب في الأحزاب الشيوعية العربية الثلاثة: الأردني، السوري، العراقي. مجمل القوى الفلسطينية رفض تكوين قوات أنصار، ولم يقبل بوجودها إلا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التابعة للدكتور جورج حبش. استمرت قوات الأنصار في مشاركتها مع باقي الفصائل الفلسطينية حتى معارك الاحراش التي ابتدات في 13 تموز عام 1971 حيث انتهت بعد تلك المعارك معظم الفصائل الفلسطينية والأردنية المسلحة وخاصة بعد تدخل اللجنة العربية( السورية) واجلاء قسم من تلك المنظمات إلى سوريا رغم ان الاغلبية تم تشتيتها وتفكيك اعضاءها وبقوا في الأردن
انشقاق الحزب الشيوعي بين مؤيد للكفاح المسلح ورافض له في مسمى الكادر اللينيني اضعف الحزب وساهم في بلبلة صفوفه ونتج عن ذلك ضعف قوات الأنصار التي انتهت كتنظيم مسلح في اواخر شهر تموز 1971.
تشكلت عدة احزاب فيما بعد كان من ضمنها الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري، إلا أن الحزب الشيوعي الأردني رفض بشدة مبدأ استقلال الشيوعيين الفلسطينيين خلال فترة وحدة الضفتين تحت وبرر الحزب الشيوعي الأردني هذا الرفض لإنشاء أحزاب فرعية:"قيام الحزب مرهون بقيام الدولة الفلسطينية، وأن قيامه قبل ذلك يشكل انحرافا قوميا عن الخط الأممي". فيما بعد تشكل الحزب الشيوعي الفلسطيني والذي انشق عنه حزب الشعب الفلسطيني أما في الأردن فقد تشكلت عدة منظمات انبثقت من الحزب منها اتحاد الشباب الديموقراطي الأردني والاتحاد الوطني لطلبة الأردن وتنظيمات أخرى خارج صفوف الحزب مثل حركة اليسار الاجتماعي الأردني وغيرها.
في عام 1996 جرى انشقاق تحت اسم حزب الشغيلة الشيوعي الأردني بسبب شبهات التمويل الأجنبي التي عصفت بمنظمة قريبة من الحزب في ذلك العام، والعديد من المنظمات والأحزاب والحركات قد تشكلت بخروج العديد من الحزب الشيوعي الأردني رفضا للعديد من السياسات ومن هذه التنظيمات: حزب التقدم وحركة اليسار الاجتماعي الأردني منتدى الفكر الاشتراكي والجمعية الفلسفية الأردنية والمبادرة الوطنية الأردنية.