If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشَأَ ديوي، وترعرعَ في مدينةِ بيرلينجتون، وبعدَ أن أتمَّ تعليمَه الابتدائيّ، والثانويّ، التحقَ بالدراسةِ في جامعةِ فيرمونت، وبقِيَ فيها حتى تخرّجَ في عامِ ألفٍ وثمانمئةٍ وتسعةٍ وسبعين، ليتوجَّهَ بعد ذلك نحو تدريس الرياضيّات، والعلومِ في مدرسةٍ ثانويّةٍ في مدينةِ ساوث أويل، ثمّ عادَ إلى مدينتِه، ودرّسَ في إحدى مدارسِها المَحليّة، وبعد مدّة عزمَ ديوي على إكمالِ دراساتِه العُليا؛ فتركَ التدريسَ، والتحقَ بجامعة جونز هوبكينز ليدرسَ عِلمَ الفلسفةِ، واستمرَّ فيها حتى نالَ درجةَ الدكتوراه في عامِ ألفٍ وثمانمئةٍ وأربعةٍ وثمانين، ليتولَّى بعد ذلك مَنصِبَ مُدرِّبٍ في الفلسفةِ في جامعةِ ميشيغان، وفي تلك الفترةِ بدأَ بكتابةِ أعمالِه المُهمّة الأولى.
وفي عامِ ألفٍ وثمانمئةٍ وأربعةٍ وتسعين، انتقلَ ديوي إلى مدينةِ شيكاغو، وتولّى مَنصِبَ رئيسِ قسمِ الفلسفةِ، وعِلم النَّفس، وعِلم التربية في جامعة شيكاغو، كما أسَّس (مدرسة ديوي)؛ حيث اهتمّ بتطويرِ أفكاره، وبعدَ ذلك تركَ ديوي العملَ في شيكاغو، والتحقَ بالتدريسِ في جامعة كولومبيا، وبقِيَ في منصِبه حتى تقاعدَ في عامِ ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثين، ليتولّى بعد ذلك منصبَ الأستاذِ الفخريّ للفلسفةِ في الجامعةِ ذاتها، ولمدّة تسعِ سنوات، ومن الجدير بالذكر أنّ ديوي كرَّسَ حياتِه لوضعِ الكُتبِ الفلسفيّة، ونَشرِ أعمالِه في مجالَي الفلسفةِ، والتعليم، والتي كان آخرها كتاب التجربة والتعليم (بالإنجليزيّة: Experience and Education) الذي تمّ نَشْره في عام 1938م.