العربية  

books janissary revolution

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ثورة الانكشارية (Info)


كان خسرو باشا ظلومًا باطشًا، يستند في سلطانه على جماعة الانكشارية في القسطنطينية التي يوجهها كما يشاء لأنه كان اغا الانكشارية سابقاً، فلما عزله السلطان أراد أن يكيد له، فأوعز إلى رؤساء الانكشارية أن السلطان لم يعزله إلا لوقوفه إلى جانبهم وتعاطفه معهم، فثارت الانكشارية في العاصمة، وطالبت السلطان بإعادة خسرو باشا إلى منصبه، لكن السلطان رفض مطلبهم، فاشتعلت ثورتهم في (19 رجب 1041 هـ - 10 من فبراير 1632)، وقتلوا حافظ باشا أمام السلطان الذي لم يستطع أن يبسط حمايته عليه، ويدفع عنه أذاهم. وأجبر الإنكشارية السلطان أن يعين طوبال رجب باشا صدراً أعظماً، وكان السلطان يسميه "رئيس الأشقياء" لأنه كان الساعد الأيمن لخسرو باشا.

كان السلطان يعلم أن خسرو باشا وراء هذه الثورة؛ فأمر بالقبض عليه، لكنه لم يذعن للأمر ورفض التسليم، وكانت هذه أول مرة في التاريخ العثماني يعترض وزير على أمر سلطاني، لكن القوات المكلّفة بالقبض عليه حاصرته في قصره، وقتلته في (19 من شعبان 1041 هـ - 11 من مارس 1632م) وفي اليوم الثاني أشعل الانكشاريون ثورة هائلة أمام باب سراي السلطان؛ في محاولة لإرهاب السلطان وإفزاعه، لكنه واجه التمرد بالحزم، ورفض مطالبهم، واجتمع بالديوان والعلماء وأعلن أن الفوضى تغلغلت في كيان الدولة، وأن الجيش أصبح لا يحارب، وصار الجندي لا يؤدي واجبه لتدخله في سياسة الدولة، وهدد بأنه لن يتردد في البطش بمن لا يطيعه مهما كان ذلك الشخص. وكان أن أمر بإعدام رجب باشا بعد ثبوت وقوفه وراء الثورة، وأسند الصدارة طاباني ياصي محمد باشا، أحد الوزراء المخلصين له.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Janissary Army

Janissary Army