If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكر تقرير صدر عن اليونيسف أن حوالي 98% من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين الـ 15 - 49 في الصومال شهدن عملية الختان. ونص الدستور الصومالي الجديد الذي تم إقراره في عام 2012، على حظر ختان الإناث: "لكل شخص الحق في السلامة الجسدية، ويُمثل ختان الإناث ممارسة قاسية ومهينة وتعتبر تعذيب". وعلى الرغم من تعارض ختان الإناث مع الدستور إلا أنه لا يوجد تشريع يحظر القيام بذلك. وتشن إفراح حملة للضغط على الحكومة من أجل استصدار تشريع يحظر ممارسة ختان الإناث. ونجحت في الحصول على دعم رسمي من رئيس الوزراء، عمر عبد الرشيد علي شرماكي، لحملتها بعد ما وقع على عريضة على موقع أفاز بعنوان "من أجل وقف ختان الإناث في الصومال" لدعم وضع مشروع قانون جديد يحظر ختان الإناث في الصومال ضمن جدول أعمال جلسة مجلس النواب القادمة وتمريره. وقد جمعت الحملة على الإنترنت أكثر من مليون توقيع.
ولزيادة الوعي، عقدت إفراح اتفاقيات وندوات تحظى بدعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وجامعة مقديشو، تستهدف نشر المعرفة بخصوص مكافحة ختان النساء.
وقادت إفراح فريق بحث، قام بدراسة عن العنف الجنسي في مقديشو، وقد نشرت مقالًا بعنوان "إنهاء الإفلات من العقاب بعيد عن الواقع على الأرض"، وخلال هذا البحث زارت المشردين داخليًا في مخيمات شعبية في مقديشو حيث تعرضت حياتها لمخاطر كبيرة من أجل اكتشاف حقيقة القضايا المتعلقة بالعنف الجنسي.