العربية  

books its development around the world

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تطوره في أنحاء العالم (Info)


في عام 2007 تم تزويد ما يقارب 12.000 سيارة بالغاز الحيوي المُرقّى في جميع أنحاء المعمورة، معظمها كان في أوروبا.

في الولايات المتحدة

نظراً للمزايا المتعددة للغاز الحيوي أصبح يعد مصدراً شعبياً للطاقة نحت الولايات المتحدة لاستخدامه أكثر فأكثر. في عام 2003 استهلكت الولايات المتحدة 147ترليون وحدة حرارية من الطاقة من " غاز المرادم"، ما يقارب نحو 0.6% من مجمل استهلاكها للغاز الطبيعي. كما جرى اختبار غاز الميثان الحيوي المشتق من روث البقر في الولايات المتحدة. ووفقاً لدراسة تمت في 2008 جمعتها مجلة العلوم والأطفال فإن غاز الميثان الحيوي الناتج من روث البقر كاف لإنتاج 100 مليار كيلوواط ساعة أي ما يكفي لإمداد ملايين المنازل في أمريكا بالطاقة. إضافة لذلك، فقد أثبت اختبار غاز الميثان الحيوي قدرته على تقليل 99 مليون طن متري من انبعاثات غاز الاحتباس الحراري أو حوالي 4% من غازات الاحتباس الحراري التي تنتجها الولايات المتحدة.

في ولاية فيرمونت على سبيل المثال، يتم تضمين الغاز الحيوي المُولّد في مزارع الألبان في جميع أنحاء الولايات في برنامج مؤسسة فيرمونت المركزية للخدمات العامة للطاقة البقرية " CVPS Cow Power program". وتقوم مؤسسة فيرمونت المركزية للخدمات العامة بتقديم برنامج الطاقة البقرية كتعرفة تطوعية. ويمكن للعملاء الاختيار لدفع زيادة على فاتورة الكهرباء، بحيث يتم إيصال هذه الزيادة إلى المزارع المشاركة في البرنامج مباشرةً. في شيلدون، وفرت مزرعة ألبان جبل فيرمونت الأخضر الطاقة المتجددة كجزء من برنامج الطاقة البقرية، بدأ ذلك عندما أراد الأخوان مالكا المزرعة، بيل وبرين روويل، التصدي لبعض تحديات إدارة الأسمدة التي تواجه مَزارع الألبان بما فيها من رائحة الروث وتوفر المواد المغذية للمحاصيل التي يحتاجون زراعتها لإطعام الحيوانات. فقاما بتركيب هاضم لاهوائي لمعالجة مركز الأبقار ومخلفات حلب أبقارهم التسعمائة والتسعين لإنتاج طاقة متجددة وفرش للماشية لتحل محل النشارة وأسمدة صديقة للبيئة. تم بيع الطاقة ومزايا المشروع في الحفاظ على البيئة، وأنتج نظام الأخوان رويل متوسطاً من الكهرباء الكافية لإمداد ثلاثمائة إلى ثلاثمائة وخمسين منزلاً آخراً، حيث بلغ استيعاب المولد ثلاثمائة كيلوواط.

تم في هيرفورد استعمال روث أبقار تكساس لإمداد محطة توليد إيثانول بالطاقة. وبهذا التحول لغاز الميثان الحيوي توفر محطة توليد الإيثانول ألف برميل من النفط يومياً. وعموماً، فقد خفضت المحطة تكاليف النقل وسيتم توفير العديد من فرص العمل في محطات توليد الطاقة المعتمدة على الغاز الحيوي في المستقبل.

في المملكة المتحدة

في المملكة المتحدة يعد إنتاج الكهرباء بغاز المجاري ضئيلاً مقارنة بإجمالي استهلاك الطاقة، مجرد 80 ميغاواط للتوليد مقابل 70 غيغاواط على الشبكة. ويوجد حالياً أقل من 50 مصنع للمرادم لايعتمد على النفايات في المملكة المتحدة.

في الخامس من أكتوبر في عام 2010 حُقن الغاز الحيوي في شبكة الغاز للمرة الأولى. أرسلت مياه مجاري أكثر من 30.000 منزل في أكسفوردشير إلى معالجة الصرف الصحي بديدكوت حيث تمت معالجتها في هاضم لاهوائي لتنتج الغاز الحيوي الذي نُفي بعدها ليمد بالغاز حوالي 200 منزل.

في شبه القارة الهندية

أُنتج الغاز الحيوي في باكستان والهند من الهضم اللاهوائي للسماد في مرافق صغيرة للهضم بما يُسمى بغاز جوبار " gobar gas" ؛ ومن المقدر أن مثل هذه المرافق موجودة في أكثر من مليوني منزل في الهند ومئات الآلاف في باكستان خصوصاً شمال البنجاب نظراً لتزايد الماشية الكبير. يتكون الهاضم من حفرة دائرية محكمة مصنوعة من الخرسانة ومتصلة بأنابيب، يُوجّه الروث إلى الحفرة وغالباً ما يكون ذلك مباشرة من حظيرة الماشية ثم تُملأ الحفرة بالكمية اللازمة من المخلفات السائلة. يتم توصيل أنبوب الغاز إلى موقد المطبخ بواسطة صمامات التحكم. ويُنتج احتراق هذا النوع من الغاز الحيوي قدراً ضئيلاً من الرائحة أو الدخان. وكنتيجة للبساطة في التنفيذ والاستخدام لمواد خام رخيصة في القرى، يعتبر أحد أكثر مصادر الطاقة سلامة بيئياً لتلبية احتياجات المناطق الريفية. ومن أحد أشكال هذا النظام هاضم سنتكس " Sintex Digester". وتستخدم بعض التصاميم مزارع الديدان لزيادة تعزيز الوحل الناتج من مصنع الغاز الحيوي واستخدامه كسماد.

يعتبر طراز ديناباندهو التي تعني " صديق العاجزين" رائجاً في الهند، وهو شكل جديد لإنتاج الغاز الحيوي. وتبلغ سعة الوحدة عادة من 2إلى 3 متر مكعب، وتكون مبنيةً باستخدام الطوب أو خليط الفيروسمنت. يكلف النموذج الطوبي حوالي 18.000 روبية أما النموذج الفيروسمنتي فيكلف حوالي 14.00 روبية، ولكن وزارة مصادر الطاقة الغير تقليدية الهندية تقدم دعماً يصل إلى 3.500 روبية لكل نموذج مبني. وقد قامت الشركة الباكستانية لتطوير الألبان بمبادرة ضخمة لتطوير هذا النوع كمصدر بديل للطاقة للمزارعين الباكستانيين. ويشغل الغاز الحيوي في الوقت الراهن محركات الديزل ومولدات الغاز وأفران المطابخ والسخانات وغيرها من المرافق في باكستان.

في الدول النامية

تحول مصانع الغاز الحيوي المحلية روث الماشية والغائط البشري إلى غاز حيوي ووحل هو الروث المخمر. وتتاح هذه التقنية للمساحات الصغيرة التي تنتج ماشيتها 50 كغم من الروث كل يوم، أي ما يعادل 6 خنازير و3 أبقار. ويجب أن يكون هذا الروث قابلاً للجمع ليخلط مع الماء ويدخل إلى المصنع، كما يمكن ربطه بالمراحيض أيضاً. تعتبر درجة الحرارة شرطاً مسبقاً آخراً حيث تؤثر على عملية التخمر. ونظراً لأن درجة الحرارة المثلى هي 36 درجة مئوية تنطبق هذه التقنية على أولئك الذين يعيشون في مناخٍ (جنوب) استوائي بشكل خاص. ما يجعل هذه التقنية مناسبة في كثير من الأحيان للمساحات الصغيرة في البلدان النامية.

وعلى حسب الحجم والموقع يمكن تثبيت مصنع تجريبي ثابت للغاز الحيوي مصنوع من الطوب الاعتيادي في فناء منزل في المناطق الريفية مع استثمار ما بين 300 إلى 500 دولار أمريكي في البلدان الآسيوية وصولاً إلى 1400 دولار في نظيراتها الأفريقية. يحتاج مصنع الغاز الحيوي ذو الجودة العالية تكاليف صيانة متدنية ويمكنه إنتاج الغاز لما لا يقل عن 15-20 سنة بدون مشاكل كبيرة وإعادة للاستثمارات. ومن جهة المستخدم فهو يحظى بتوفير الغاز الحيوي لطاقة نظيفة للطبخ والتقليل من تلوث الهواء داخل المنزل والتقليل من الوقت اللازم للجمع التقليدي للكتل الحيوية وبخاصة للنساء والأطفال. كما يعد الوحل سماداً عضوياً نظيفاً قد يزيد من الإنتاجية الزراعية.

تعتبر تقنية الغاز الحيوي المحلية تقنية مجربة ومنشأة في كثير من أنحاء العالم خاصة في آسيا. وقد شرعت عدة بلدان في هذه المنطقة في برامج واسعة النطاق في مجال الغاز الحيوي المحلي مثل الصين والهند. ودعمت منظمة التنمية الهولندية " SNV" البرامج الوطنية للغاز الحيوي المحلي الهادفة إلى إنشاء قطاعات مجدية تجارياً للغاز الحيوي المحلي بحيث تقوم الشركات المحلية بتسويق وتثبيت وخدمة مصانع الغاز الحيوي في المنازل. وفي قارة آسيا تعمل منظمة SNV في نيبال وفيتنام وبنغلادش وكمبوديا وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وباكستان واندونيسيا ، وفي أفريقيا في رواندا والسنغال وبوركينا فاسو وإثيوبيا وتنزانيا وأوغندا وكينيا.

Source: wikipedia.org