العربية  

books israeli obstacles following the elections

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العوائق الإسرائيلية التي تعقب الانتخابات (Info)


في 31 يناير 2006 قال وزير الدفاع الإسرائيلي موفاز أن فوز حماس في الانتخابات يعطي إسرائيل حافزا لاتخاذ قرار لصالح الانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية وأن على إسرائيل أن تضع حدودا جديدة يمكن الدفاع عنها لنفسها.

في فبراير 2006 ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية:

«وافقت الحكومة الاسرائيلية على عقوبات عقابية على السلطة الوطنية الفلسطينية التي تسيطر عليها حاليا حركة حماس المسلحة. ستحجب إسرائيل ما يقدر بنحو 50 مليون دولار في الإيرادات الجمركية الشهرية المستحقة للسلطة الوطنية الفلسطينية فضلا عن فرض قيود على سفر أعضاء حماس.»

في عام 1997 وصفت وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك مادلين أولبرايت هذا الحجب من قبل إسرائيل بأموال عائدات من السلطات الفلسطينية غير قانونية.

في يونيو 2006 قال مسؤول عسكري إسرائيلي أن ما مجموعه 64 من مسؤولي حماس اعتقلوا في الصباح الباكر. قال صائب عريقات أن: "سبعة وزراء هم من وزراء حماس البالغ عددهم 23 عضوا و20 نائبا آخرين في المجلس التشريعي المؤلف من 72 مقعدا وليس لدينا أي حكومة وليس لدينا شيء لحليف الرئيس الفلسطيني المعتدل محمود عباس".

في يونيو 2007 ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن: "قادة حماس ... اتهموا الأجهزة الأمنية لفتح بالعمل نيابة عن المصالح الإسرائيلية والأمريكية بسبب حزمة مساعدات أمريكية بقيمة 40 مليون دولار لتعزيز قوات عباس. ... دعمت الحكومة الإسرائيلية علنا قوات فتح ضد حماس التي شددت سيطرتها الصارمة على مسؤولي الدفاع الإسرائيليين في غزة.

قال كاتب ويكيليكس بتاريخ 13 يونيو 2007 أن رئيس الأمن في الشين بيت يوفال ديسكين للسفير الأمريكي لدى إسرائيل ريتشارد جونز: "لقد طلبت فتح من إسرائيل المساعدة في الهجوم على حماس" التي وصفها بتطور جديد وغير مسبوق في علاقات القدس مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

«في البرقية المرسلة إلى واشنطن قال جونز أن يادلين كان راضيا تماما عن استيلاء حماس على قطاع غزة. إذا تمكنت حماس من السيطرة الكاملة فإن قوات الدفاع الإسرائيلية ستكون قادرة على ربط غزة كأراضي معادية ووقف النظر إلى الجماعة المسلحة على أنها لاعب غير دبلوماسي على ما يبدو قال يادلين لجونز.»
Source: wikipedia.org