العربية  

books islamic laws for widowed or divorced women

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قوانين الإسلام للمرأة الأرملة أو المطلقة (Info)


  • إذا مات زوجها وكانت المرأة غير حامل، يتوجب عليها أن تقعد في بيتها أربعة أشهر وعشرة أيام، أي ما يُقارب على المائة والثلاثين يوماً، من يوم وفاة الزوج لآخر يوم من الأيام العشر، وكما جاء في القرآن الكريم، قال الله -سُبحانه وتعالى- : "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ".
  • إذا مات زوجها وتم الدخول بها، فتكون عدتها تماماً كالمرأة غير الحامل، فالآية الكريمة لم تُحدد أو تُفرق بين المدخول بها أو غير المدخول بها؛ لأن المرأة بمُجرد العقد تُصبح زوجة.
  • الحكمة من وقت هذه العدة هو استبراء الرحم، والتأكد والتوثق من عدم وجود حمل أو وجود حمل؛ لأن هذه المُدة هي التي يُنفخ فيها الروح، وتحصل حركة الجنين في بطن الأم.
  • تكون عدة المرأة الحامل هو بعد وضع حملها، حتى ولو وضعت حملها بعد وفاة زوجها مُباشرة، فبعد الولادة تخرج من العدة مُباشرة، كما جاء القرآن الكريم بما ينص أو يُؤكد على ذلك: "وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ"
  • تكون عدة المرأة التي بلغت سن اليأس، أي المرأة التي لا تحيض لكبر سنها أو لحملها، فتكون عدتها كما جاء في قوله -سبحانه وتعالى- : "وَالَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا".
  • يتوجب على المرأة المُعتدة أن تحد على زوجها في هذه الفترة وفاءً لزوجها، لكن أن تحد دون أن تصرخ أو تبكي بصوتٍ مُرتفع (النواح)، أن تحد أي أن تترك الزينة، وتتجنب كُل ما يدعو إلى النكاح من الطيب، والكحل، والعطر، وثياب الزينة، والحلي، وغيرها من المُقتنيات التي تتجمل بها المرأة لزوجها، ويتوجب عليها أن تلتزم بيتها طوال فترة العدة، ولا يجوز الخروج إلا للحاجة الماسة جداً، ويُمكنها الخروج عند عائلتها إذا خافت من الوحدة أو العدو، أو تم طردها من قبل المالك.
  • يجوز للمرأة المُعتدة ما دون الأمور التي تُثير الإغراء، كأن تُمشط شعرها، ولبس الثياب المُحتشمة، بشرط ألا تكون ضيقة أو تُثير زينة الرجال، ولا تُخاطب الرجال إلا عند الحاجة الماسة، ولا تُصافح الرجال.
  • أما بالنسبة للمرأة التي تم خطبتها، وطلقها زوجها قبل أن يمسها أو يدخل بها، وهي ما زالت في بيت والدها، فلا عدة لها، كما جاء في قوله -سبحانه وتعالى- : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نَكَحْتُمْ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا".
  • لا يجوز للمرأة المُطلقة، أو التي مات زوجها، أن يتم خطبتها أو تزويجها خلال فترة العدة الواجب عليها قضاءها.


بعد أن أشملنا جميع مناحي الشرائع والدلائل والقوانين التي وضعها الإسلام وحفظ الإنسان المُسلم فيها، نجد أن الإسلام هو دين يُسر وليس كما يعتقد الكثير أنه دين عُسر، فالإسلام دائماً ما يحفظ الإنسان من كُل الشوائب والأخطاء، فنُدرك أن الإسلام هو الحل لكل المشكلات والتعقيدات الدنيوية، فالإسلام شامل وكامل، ويُهذب النفس ويبنيها بناءً سليماً، فنجد في كُلّ القوانين والشرائع التي وضعها الإسلام أن الإسلام يعمل على تنظيم وحفظ البشر و الشجر والطيور وجميع من يحيا على هذه الأرض، ويحفظهم ويرزقهم، ويجعلهم في أحسن حال؛ فالعمل في الشرائع التي يحثّ عليها الإسلام هي واجب على كل مُسلم؛ لأنها تجعله يسير بشكل صحيح في كُل نواحي الحياة، ودُمتم برعاية الله وحفظه.

Source: mawdoo3.com
 
(1)
Absolute Rule Z

Absolute Rule Z