If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالرغم من التواجد الكبير للطائفة الشيعية في العراق فإن العلاقة بين السنة والشيعة كانت طيبة، حيث أن العراقيين عموماً لم يكونوا ينظرون إلى الانتماء الطائفي كعامل أساسي، كما أن العديد من العوائل العراقية هي خليط من الشيعة والسنة معاً. وهذا يوضح قبول العشائر الشيعية بأن يحكم العراق أهل السنة بعد الثورة على الإنكليز، التي شاركت بها العشائر السنية والشيعية على حدٍ سواء وأصدرت المراجع الشيعية في النجف فتوى بالجهاد لتحريك الشارع العراقي لثورة العشرين.
وأثناء الحرب العراقية الإيرانية، كانت الأفكار القومية هي السائدة في العراق. وباعتبار أن عدد من أعضاء حزب البعث في العراق كانوا من الشيعة، فقد وصل الشيعة إلى مناصب عالية في الدولة. وكانت سيطرتهم في التعليم والتجارة والاقتصاد واضحة.
وتشير الإحصاءات البريطانية لسكان العراق عام 1919 م عن أن نسبة الشيعة في العراق تقدّر بحوالي 53% من السكان وبعدد يبلغ حوالي الـ 1,500,000 نسمة من عدد السكان البالغ 2,850,000 نسمة. وعُدِّلت هذه الأرقام عام 1932 م عندما احتسب عددهم 1,612,533 من مجموع 2,857,077 أي زُهاء ال 56%.