If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حظي التعميم المبكر لتدابير مكافحة الوباء وإجراءات المتابعة في تايوان على الثناء والموافقة الدوليين. في 13 مارس 2020، نظمت وزارة الخارجية التايوانية لقاء لوزير الصحة تشين شي جونغ مع مبعوثين وممثلين من مختلف البلدان. أكد على أساليب الوقاية من الوباء. تبرعت تايوان بما مجموعه 10 ملايين قناع طبي، و 7 ملايين قناع لأوروبا (إيطاليا، وإسبانيا، وألمانيا، وفرنسا، وبلجيكا، وهولندا، ولوكسمبورغ، والتشيك، بولندا، والمملكة المتحدة، وسويسرا) ومليوني قناع للولايات المتحدة، ومليون إلى الحلفاء الدبلوماسيين في 1 أبريل 2020.
في إحدى المقابلات، صرّح الباحث الطبي آي جين سو لوسائل الإعلام الأسترالية بعدم الثقة ببيانات الصين أو منظمة الصحة العالمية. وقال لهم إن البيانات لا تعكس صورة الوضع الحقيقي. كتب الصحفي إريك برادشو مقالاً عن تايوان بعنوان: بعدد سكان أستراليا ذاته، لكن بنسبة ضئيلة من عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.
أشارت هيئة الإذاعة الكندية إلى عدة إجراءات اتخذتها تايوان لمنع انتشار الفيروس في المجتمع. وأكدت أن تايوان قد استخدمت الدروس المستفادة من تفشي السارس بين عامي 2002-2004 لمكافحة جائحة فيروس كورونا. في 8 مايو، شكر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو تايوان على تبرعها بـ500 ألف قناع بعد أن رفض وزير خارجيته فرانسوا فيليب شامبين القيام بذلك.
بعد تأسيس اتفاقية توأمة المدن مع عاصمة تايوان، تايبيه، في 13 يناير 2020، أعلنت شنغهاي إنهاء علاقاتها مع براغ. وفي وقت لاحق من أبريل، انتقد عمدة براغ زدينيك هريب -وهو خبير سابق في السياسة الصحية تدرب في أحد المستشفيات في تايبيه- الحكومة الصينية بالتلاعب بهذه الجائحة للقيام بمشاريع كبيع المعدات الطبية إلى التشيك بدلًا من التبرع بها. أيضًا، أعادت عدة بلدان -بما فيها جمهورية التشيك- مجموعات عدة اختبار وأجهزة تنفس صناعي بيعت من قِبل السلطات الصينية بعد اكتشاف أنها غير قابلة للاستخدام.
كتب رئيس وزراء الدنمارك السابق –أندرس فوغ راسموسن– مقالًا لمجلة تايم يدعم المشاركة التايوانية في المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية في إطار السعي لمنع الوفيات. وقد قارن بين الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة التايوانية وغيرها، وأعرب عن اعتقاده أن على الدول الأخرى أن تنفذ مثل هذه الإجراءات.
وصفت السياسية الألمانية ساندرا بوبيندورفا ليخت الاستجابة التايوانية للفيروس بأنها رائعة.
أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستستخدم تجربة تايوان في مكافحة الوباء.
في 10 مارس، نشر موقع الأخبار الياباني فورسايت مقالاً بقلم الصحفي المستقل نوجيما – وهو على دراية بشؤون تايوان– يحلل فيه قرارات تايوان المتعلقة بالسياسات العامة بشأن الوباء. أجرت وسائل الإعلام اليابانية أيضاً تقارير مطوّلة عن تشين شي جونغ وتانغ فينغ وآخرين غيرهم. حظي تانغ فينغ على أكبر قدر من الاهتمام في اليابان.
في مطلع شهر يناير، بدأ مستخدمو الإنترنت في جمهورية الصين الشعبية بنشر تقارير كاذبة عن تفشي المرض وخروجه عن السيطرة في جنوب تايوان.
في 15 مارس، صرّحت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن أن نيوزيلندا ستتّبع نموذج تايوان في استراتيجيتها لمكافحة الوباء. وذكرت عدة منافذ إخبارية في نيوزيلندا أيضًا ما قامت به تايوان لمنع الفيروس. أوردت قناة تلفزيون نيوزلندا الأولى (TVNZ1) تقارير عن تايوان في نشرة السبت «العناوين الرئيسية» الساعة السادسة مساءً.
في أواخر فبراير، عندما كانت كوريا الجنوبية تعاني تفشّي المرض محليًا، كانت إمدادات الأقنعة آخذة بالنفاذ. بدأت أنباء كوريا الجنوبية بالتأكيد على سياسات تايوان في مجال الأقنعة بما في ذلك حظر تصدير الأقنعة وسياسات بيع الأقنعة وسطَ انتقادات لحكومة كوريا الجنوبية بسبب بطء الاستجابة.
أشارت الصحف والمجلات الأمريكية أن تايوان والدول الآسيوية الأخرى قد قامت بعمل أفضل من الولايات المتحدة في مكافحة الفيروس، وذكرت كيف حظرت تايوان تصدير الأقنعة وعززت إنتاجها.