العربية  

books international recognition of the istanbul protocol

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاعتراف الدولي ببروتوكول إسطنبول (Info)


قُدِّم بروتوكول إسطنبول إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 9 أغسطس 1999. وعملت كل من الجمعية العامة للأمم المتحدة ولجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (استُبدلت بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ عام 2006) على تشجيع الدول بقوة للتفكير مليًّا في المبادئ الواردة في البروتوكول كأداة مفيدة لمكافحة التعذيب.

شدّد المقرِّر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب في توصياته العامة لعام 2003 على أهمية مبادئ إسطنبول في سياق إنشاء سلطات وطنية مستقلة للتحقيق؛ وسرعة واستقلالية التحقيقات؛ واستقلال خدمات الطب الشرعي التي تقدمها هيئات التحقيق الحكومية والحصول على أدلة الطب الشرعي.

في 23 أبريل 2003، لفتت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في قرارها بشأن حقوق الإنسان وعلوم الطب الشرعي، انتباه الحكومات إلى هذه المبادئ باعتبارها أداة مفيدة لمكافحة التعذيب. وبالمثل، أُشير إلى بروتوكول إسطنبول في القرار المتعلّق باختصاص سلطات التحقيق الوطنية في منع التعذيب.

بالإضافة إلى اعتراف منظومة الأمم المتحدة، اعتمدت العديد من الهيئات الإقليمية بروتوكول إسطنبول.

تداولت اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب أهمية بروتوكول إسطنبول خلال دورتها العادية الثانية والثلاثين في أكتوبر 2002 وخلصت إلى أن التحقيقات في جميع ادعاءات التعذيب أو سوء المعاملة، يجب أن تتم على الفور وبنزاهة وفعالية، وبناء على إرشادات مبادئ إسطنبول.

أشار الاتحاد الأوروبي إلى بروتوكول إسطنبول في مبادئه التوجيهية لسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه البلدان الثالثة بشأن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة التي اعتمدها مجلس الشؤون العامة في عام 2001. تشير مبادئ الاتحاد الأوروبي التوجيهية إلى أنه يتعين على الدول "إجراء تحقيقات فورية ونزيهة وفعالة في جميع ادعاءات التعذيب وفقًا لقواعد إسطنبول المرفقة بقرار لجنة حقوق الإنسان 2000/43" ويجب عليها "وضع وتنفيذ إجراءات محلية فعالة للرد على شكاوى وبلاغات التعذيب وسوء المعاملة والتحقيق فيها وفقًا لقواعد إسطنبول".

كررت المؤسسات والمنظمات الأخرى توصيات الأمم المتحدة والهيئات الأخرى في تقاريرها وبياناتها وتعليقاتها (بما في ذلك المجلس الاستشاري للحقوقيين ومنتدى آسيا والمحيط الهادئ للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان). يمكن تلخيص هذه الإشارات تقريبًا إلى ثلاث فئات:

  • الإشارات التي تعدّ بروتوكول إسطنبول أداة مفيدة في الجهود المبذولة لمكافحة التعذيب، وتلك التي تشجع الحكومات بشدة على التفكير مليًّا في المبادئ الواردة في البروتوكول.
  • الإشارات التي تؤكد على ضرورة إجراء جميع التحقيقات في ادعاءات التعذيب وتوثيقها على الفور وبنزاهة وفعالية، وفقًا لمبادئ إسطنبول.
  • الإشارات التي تنص على أنه يتعين على الدول وضع وتنفيذ إجراءات محلية فعالة للتحقيق في مزاعم التعذيب وتوثيقها بما ينسجم مع بروتوكول إسطنبول.
Source: wikipedia.org