اهتم النادي العربي بالمدرسة، حيث أن رئيس النادي الحاج محمد أمين الحسيني كان معلما بها، وتبرع الكثير من أعضاء النادي للتعليم بها.
بادر المجلس الإسلامي الأعلى لوضع يده على المدرسة بما أنها تعتبر من أملاك الوقف، وأقام لها هيئة إدارية لتقوم بوضع منهاج علمي حديث متقدم للدراسة، مما فتح أبوابا أمام الطلاب، حيث أن ذلك قد أتاح لطلاب الصف الأخير التقدم لإمتحانات الثانوي الفلسطيني، وأتاح للطلاب المتخرجين فرصة للالتحاق بالعديد من الجامعات المرموقة، مثل: جامعات الأقطار العربية، والجامعتين الأمريكيتين في بيروت والقاهرة.
ألفت لها إدارة المدينة الرياضية البدنية عنايتها الخاصة، فأقامت لها قاعة خاصة مجهزة بشتى صفوف الألعاب والأدوات الرياضية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.