If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعدّ حليب الأم مزيجًا مثاليًّا هو الأفضل لصًحة الطفل، لإحتوائه على البروتينات (بالإنجليزية: Proteins)، والدهون (بالإنجليزية: Fats)، والفيتامينات (بالإنجليزية: Vitamins)، والكربوهيدرات (بالإنجليزية: Carbohydrates) بتكوين ملائم للطفل، فما حليب الأمّ إلا سائل ديناميكي؛ ونعني بهذا أنّ تكوين الحليب يتغيّر على مدار فترة الرضاعة كاملة، وداخل جلسة الرضاعة، وما بين جلسات الرضاعة، ومن سيدةٍ لأخرى، علاوةً على اختلاف تكوينه بين الرّضع المكتمل نموهم وأطفال الخداج (بالإنجليزية: Premature Babies)، وما الرضاعة الطبيعيّة إلّا الطريقة الطبيعيّة الحيويّة لإطعام الرضع، وحمايتهم من العدوى والالتهابات، وتطوير جهاز المناعة لديهم، وبناء ميكروبات سليمة داخل الأمعاء، لامتلاك حليب الأمّ الخصائص الملائمة لذلك، وبناءً على ما سبق، فإنّ تشجيع الأمّهات على اعتماد الرضاعة الطبيعيّة لإطعام أطفالهنّ لمدة عام على الأقلّ أمرٌ ضروريّ، وبشكلٍ عام كلّما زادت فترة الرضاعة الطبيعيّة التي يتلقّاها الطفل زادت الفوائد الصحية لكلّ من الأمّ والطفل؛ حيث تحمي الرضاعة الطبيعيّة الطفل من خطر الإصابة بأمراض معيّنة.