في الجزء الثاني من الحمل، يتضخم الثدي وقنوات الحليب، وذلك بسبب هرمون البرولكتين، وهذا الهرمون يفرز من الغدة النخامية، ولكن نسبة هذا الهرمون تكون قليلة لذلك تجد الأم بعض قطرات الحليب في فترة الحمل.
عندما تخرج المشيمة من جسم الأم، ينخفض مستوى هرمونيْ البروجيستيرون والأستروجين، في جسم الأم وبالتالي تنشط الغدة النخامية في إفراز هرمون البرولكتين، وبالتالي يزداد بشكل كبير مستوى إنتاج الحليب في ثدي الأم، وتجدر الإشارة إلى أن هرمونيْ البروجيستيرون والأستروجين، يقللان ويحدّان من كمية هرمون البرولكتين المفرز من الغدة النخامية.
الحويصلات الهوائية، تتكون من أكياس متكلة، وشكلها يشبه لحد كبير شكل قطف العنب، وتعتبر المصنع المنتج للحليب، وهذه الحويصلات محاطة بمجموعة من العضلات ذات الحجم الصغير، وهذه العضلات تعمل على دفع الحليب خارج الحويصلات، إلى القنوات الصغير الموجودة بينها، وهذه العملية تتم فقط عند الضغط على هذه العضلات، وتجدر الإشارة إلى أن هذه العضلات يزداد حجمها، في فترة الحمل.
ينتقل الحليب من الحويصلات إلى القنوات الرئيسة الناقلة للحليب من خلال القنوات الصغيرة.
قنوات الحليب الرئيسة، هي القنوات التي تقوم بنقل الحليب من الحويصلات إلى رأس الحلمة، وهذه القنوات موجودة على شكل شبكة متداخلة ومعقدة داخل الثدي، ولكنها جميعاً ترتبط عند رأس الحلمة، ويوجد في كل ثدي ما يقارب التسع قنوات رئيسة، وهذه القنوات تكبر ويزداد حجمها في فترة الحمل.
يأخذ الطفل الحليب الواصل إلى رأس الحلمة عن طريق مصه لها، وبهذه الخطوة يرسل الطفل سلات عصبية للغدة النخامية لإفراز كميات أخرى من هرمون البرولكتين، ويحفز الحويصلات على إخراج الحليب المتواجد بداخلهنّ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.