If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتمد العديد من الثقافات منذ فترة طويلة على الأطعمة والأعشاب لتعزيز إدرار لبن الثدي بكميات وفيرة، ولا يوجد نقص في الأدلّة القصصية عن مدرات اللبن، وهي الأطعمة التي يُعتقَد أنَّها تشجّع على إنتاج لبن الثدي، ولكن لا يوجد الكثير من الدراسات القوية التي تؤكد تأثير تناول هذه المغذيات في زيادة كمية اللبن، ومن هذه المشروبات ما يأتي:
لا يوجد دليل علمي يشير إلى أنَّ شُرب الحليب سيؤثر في إدرار حليب الثدي، ويُعدُّ الحليب مصدراً غنياً بالكالسيوم، بالإضافة إلى بعض الأطعمة مثل: اللبن الزبادي، والجبن، وبعض الخضروات الخضراء، وعلى الرغم من أهمية الكالسيوم إلّا أنَّه من الممكن لتناول كميات زائدة منه أن تؤدي إلى حدوث بعض المشاكل مثل: الغازات، والانتفاخ، والإمساك، والإسهال، والغثيان، ويتكون لبن الأم من 90% من الماء، لذا لا يجب إهمال شُرب كميات كافية من السوائل يوميًا بما يقارب 6 إلى 8 أكواب من الماء، أو السوائل الصحية الأخرى، مثل الحليب، أو العصير، أو الشاي، للحفاظ على رطوبة الجسم.
تبعاً لأهمية النظام الغذائي للأم المُرضعة وتأثيرها في الرضيع فيجب تجنّب تناول بعض الأغذية أو الاعتدال في استهلاكها، ومنها ما يأتي:
وللمزيد من المعلومات المشروبات والأطعمة التي يجب على المرضع التقليل منها أو تجنبها يرجى قراءة مقال أطعمة ممنوعة للمرضع.
تتساءل العديد من الأمهات المرضعات عمّا إذا كانت الأطعمة التي يتناولنها ستؤثر في إنتاج حليب الثدي، ولكن يُعدُّ حليب الأم مناسبًا لطفلها بغضّ النظر عمّا تأكله، إذ إنَّ جسم الأم المرضعة يعرف تحديداً ما يحتاجه طفلها في كلّ مرحلةٍ من مراحل نموه، كما يُعدُّ اتباع نظام غذائي صحي أمراً مهماّ دائمًا، ولكنَّه يُعدُّ ضرورياً بشكل خاص خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية، وذلك لأنَّ الرضاعة الطبيعية تستهلك الكثير من الطاقة والعناصر الغذائية، لذلك يجب اتباع نظام غذائي يوفر العناصر الغذائية التي تحتاجها الأم أثناء الرضاعة الطبيعية، مثل البروتين، والكالسيوم، والحديد، والفيتامينات لصحتها عموماً، كما يُنصح بتناول الطعام بانتظام، وإدراج مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية.
ومن الجدير بالذكر أنَّه لا حاجة لتناول بعض الأطعمة لإنتاج المزيد من اللبن، بل المهم تناول نظام غذائي متوازن يتضمن مجموعة متنوعة من الخضار، والفواكه، والحبوب، والبروتينات، وكمية محددة من الدهون، إذ يُنصح يومياً بتناول الأطعمة الغنية بالبروتين مرتين إلى 3 مرات يومياً، مثل اللحوم قليلة الدهون، والبيض، ومنتجات الألبان، والفاصولياء، والعدس، والمأكولات البحرية منخفضة الزئبق، وتناول ثلاث حصص من الخضار، بما في ذلك الخضار الملونة والخضراء، وتناول حصتين من الفاكهة، بالإضافة إلى للحبوب الكاملة مثل خبز القمح الكامل، والمعكرونة، والحبوب، والشوفان.
وللمزيد من المعلومات حول تغذية المرضعة يمكنك قراءة مقال ماذا يجب أن تأكل المرضعة.
يوفّر لبن الأم التغذية المثالية للرضع، إذ يحتوي على مزيجٍ متكامل تقريبًا من الفيتامينات، والبروتين، والدهون، أي بمعنى آخر كلُّ ما يحتاجه الطفل للنموّ، وتتوفر هذه العناصر في لبن الأم بشكلٍ يسهل هضمه بشكلٍ أفضل من حليب الأطفال الاصطناعي، ويحتوي لبن الأم على أجسام مضادة تساعد الطفل على مكافحة الفيروسات والبكتيريا، كما تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر إصابة الطفل بالربو، أو أنواع الحساسية المختلفة، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الأطفال الذين تعتمد تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية فقط خلال الستة أشهر الأولى، دون شُرب أي حليب اصطناعي، هم أقلّ عرضة للإصابة بعدوى الأذن، وأمراض الجهاز التنفسي، ونوبات الإسهال، وتقلّ لديهم أيضاً زيارات الطبيب، والإدخال للمستشفيات .
ويتميز تركيب لبن الأم بكونه المعيار الحيوي لتغذية الرضع، إذ يحتوي لبن الأم أيضًا على مئات إلى آلاف الجزيئات المميزة والنشطة حيويًا التي تقلل خطر العدوى والالتهابات، وتساهم في النضج المناعي، ونموّ العضلات، والنموّ الصحي للميكروبات، ومن بعض الأمثلة على هذه الجزيئات اللاكتوفرين (بالإنجليزية: Lactoferrin) .