If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تنتقل العدوى "أفقيا" (أي من الأفراد إلى الأفراد وليس عموديا، من الآباء إلى الأحفاد). ويتم ذلك بواسطة آلية أو أكثر غير معروفة لحد الان. يطرح النشر السريع في الحيوانات البرية تحديًا بيئيًا حقيقيًا بالنسبة للصيادين والأطباء البيطريين والمحافظين على الطبيعة، خاصة أن العلامات السريرية لا تكون ظاهرة خلال جزء كبير من مراحل تطور المرض، وكذلك محدودية أدوات التشخيص قبل الموت، خاصة لتتبع الحيوانات البرية في الحرية. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يفتقر علماء الأوبئة البيئية إلى المعلومات عن سلالات الحيوانات وعوامل الخطر التي قد يتعرضون لها.
وفقا للبيانات المتاحة:
كشفت الأبحاث التجريبية أنه بالإضافة إلى فصائل الغزلان حيث يتواجد المرض بشكل طبيعي، أن كلا من الغزلان ذات الذيل الأسود والأيائل الأوروبية الحمراء وحيوانات الرنة والكاريبو، عرضة بشكل طبيعي للإصابة بالمرض. كما تم إخضاع العديد من فصائل الثدييات الأخرى بشكل تجريبي للمرض عن طريق الفم، أوالتلقيح الدماغي للمرض. وتشمل هذه الأنواع القرود والأغنام والماشية والحيوانات الأليفة والفئران والقوارض.
أظهرت دراسة لحالة تجريبية لانتقال عدوى المرض عن طريق الفم في حيوان الرنة أن بعض سلالات حيوان الرنة قد تكون عرضة للأصابة بالمرض، بينما قد تحمي المجموعات الفرعية الأخرى من المرض في مجموعات القطعان البرية. لم تظهر أي من حيوانات الرنة المشاركة في التجربة أعراضا للمرض، يحتمل أن تكون دليلاً على مقاومة سلالات المرض المختلفة.
تم ربط الانتقال البيئي الغير المباشر بالاتصال مع السوائل الجسدية والأنسجة الجسدية المصابة، وكذلك الاتصال بالبيئات الملوثة. فبمجرد وجود البريونات المعدية في الطبيعة تستطيع البقاء لسنوات عديدة. وهكذا، فإن تحلل الجثث المريضة، مثل "أكوام الأمعاء" المصابة التي يصطادها الصيادين أثناء قيامهم بملء محاصيلهم من قطعان الغزلان بالإضافة إلى البول واللعاب والبراز وقرن الوعل الخاص با الحيوانات المصابة بالمرض والتي تترسب في البيئة، كلها عوامل لديها القدرة على خلق بيئة معدية للمرض..