العربية  

books industry and commerce in fouh

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الصناعة والتجارة في فوه (Info)


تشتهر قري المركز بالزراعات التقليدية مثل: القطن والأرز والقمح. مدينة فوه تتميز بنشاطها الحرفي والصناعي فلها شهرة كبيرة في صناعة السجاد والكليم والجوبلان والطوبس الذي يلقي رواجا وإقبالا في أمريكا ودول أوروبا الغربية، وقد أدي موقع مدينة فوه المتميز علي طريق رئيس يربط دسوق بمطوبس في موقع متوسط منه وموقع مقابل لمدينة المحمودية (بحيرة) علي الجانب الأخر من فرع رشيد إلى ازدهار التجارة بالمدينة وإلى علاقات متميزة بالمراكز والمدن المجاورة.

وتاريخ المدينة يؤكد مكاناتها التجارية المتميزة ليس فقط علي المستوى المحلي وإنما علي المستوى العالمي، حيث كانت مآذن مساجدها تستخدم منارات للسفن القادمة بالبضائع من دول البحر المتوسط، ويدل علي ذلك المنشآت التجارية الباقية حتى الآن مثل ربع الخطابية الذي كان يستخدم لإقامة التجار القادمين وبه أماكن للحفاظ علي بضائعهم ومجموعة من الوكالات التي كانت تستخدم لعرض البضائع.

والأثار لا تدل فقط على مكانة فوه التجارية وانما أيضا على ما كانت تشتهر به من صناعات مثل الكتان والطرابيش والنحاس. وهذه الصناعات كانت مزدهرة في عصر محمد علي وكانت تفي باحتياجات الجيش والمواطنين. ولعل مابقي من آثار هذه الأنشطة المتميزة بالإضافة إلى الأثار الإسلامية المتعددة والمنفردة الشاخصة حتى الآن مثل : المساجد المتعددة والتكية الخلوتية.

تعتبر ثروة للبشرية عامة اهتمت الدولة بالحفاظ عليها حيث تم ترميمها في إطار المشروع القومي لترميم آثار فوه الذي نفذت منه مرحلتان حتى الآن بتكلفة 6 مليون جنية والدولة بصدد تنفيذ المرحلة الثالثة للحفاظ علي ما تبقي من آثارها. وتعتبر مدينة فوه متحفا مفتوحا بشوارعها التي تحتوى علي العديد من المنازل القديمة ذات الطابع المعماري الإسلامي.

حيث أفاض الله بنعمه المتعددة على مدينة فوه مما جعلها متميزة فالصناعات الحرفية على مدي تاريخها وإلى اليوم ولمنتجاتها طلب مستمر من شعوب العالم لتميزها والاثار الإسلامية التي تدل على تدين اهلها وتعدد أنشطتهم. ويجب استغلال هذه المميزات التي تنفرد بها المدينة من صناعات السجاد والجوبلان والطوبس إلى الآثار إلى مناظرها الجميلة والطبيعية الخلابة بها.

يجب استثمار كل ذلك في الترويج للسياحة حيث احتلت مدينة فوه مكانها بين الأماكن السياحية بمصر خاصة بعد أن اختارتها منظمة اليونسكو لتكون المدينة ذات المركز الثالث بعد القاهرة ورشيد لاحتوائها على عدد كبير من المساجد والآثار الإسلامية. وفي العصر الإسلامي كانت مدينة فوه ذات شهرة تجارية كبيرة وبها حدائق كثيرة وبساتين فسيحة وكذلك العديد من الأسواق التجارية نتيجة لوجود صناعات يدوية شهيرة مثل:

معاصر الزيوت وطواحين الغلال وصناعة الورق الذي عرف باسم الورق الفوى ودار لضرب الفلوس النحاسية (نوع من العملات) ومضرب للأرز تدير الثيران مدقاته.

ومصنع للطرابيش ومصنعين لغزل القطن والكتان وصناعة المراكب وصناعة حبال الدوبارة من التيل والكتان وصناعة الحصر (فرش للأرضيات) من البردي، وصناعة النحاس وبالأخص الأواني النحاسية السواقي وصناعة الطوب الأحمر وزخرفة الأخشاب والأثاث بالتجميع والتعشيق والحشو والحفر وعمل زخارف هندسية.

بوابة مصنع الكتان :

كان بمدينة فوه مصنعان لغزل القطن والكتان يرجعان إلى عصر محمد علي بهما خمسة وسبعون دولابا وسبعون مشطا كانت تدبير آلاتها ستة عشرا ثورا …

وفيهما آلات لغزل الخيوط الرفيعة والسميكة ولم يبق من هذين المصنعين سوى البوابة الرئيسية وقد أطلق أهل فوه علي هذه البوابة (مالطة). وكان المصنعان يصدران جزءاً من إنتاجهما إلى أوروبا. ويرجع إنشاء هذا المصنع إلى سنة 1820م.

ومن الملاحظ أن إنشاء هذا المصنع بفوه الفضل الكبير في انتشار صناعة الجوخ والكليم بفوه فنجد أبناء فوه مهرة في صناعة الكليم والبطاطين والسجاد وغيرهما من المفروشات.

Source: wikipedia.org