If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وكانت عائلة نورس قد شاركت في العديد من النزاعات الحادة على الأراضي مع أسرة بوتنام. في 23 مارس 1692، صدر أمر بالقبض على ريبيكا بناءاً على الاتهامات التي وجهها ادوارد وجون بوتنام.
بعد جلسة من الاتهامات الواهية لريبيكا والتي تبلغ من العمر 71 عاما، وغالبا ما وصفت بأنها غير صالحة، ودافعت عن نفسها بقولها: "أنا بريئة كالطفل الذي لم يولد بعد، ولكن بالتأكيد، أنا نادمة على كل خطيئة أوجدها ربي فيَ ,والتي وضعها لمحنتي في عمري الكبير هذا ".
استقبلت الأتهامات الموجهة لها بموجة من الغضب العام، لأنها كانت تعتبر امرأة تقية جدا، وعاشت في وئام مع جيرانها، وكانت تشتهر بالخير و التقوى: حتى جارتها سارة هولتون، والتي اتهمت ريبيكا بالتصرف بشكل غير عقلاني تماما في مشاجرة على بعض الخنازير التي تعدت على الممتلكات، لكن في وقت لاحق غيرت رأيها ودافعت عن ريبيكا.
تسعة وثلاثين شخصاً من ابرز اعضاء المجتمع وقعوا عريضة لأجل ريبيكا نورس. في سن 71، كانت واحدة من أكبر المتهمات. كثيرا ما تعزو محنتها بالزخم لإحداث تحول في الرأي في البلدة حول الغرض من محاكمة الساحرات.
قاضيا التحقيق، جون هاثورن وجوناثان كوروين، "إنه من البديهي بالنسبة للمتهم الندم على ذنوبه"، فقد أتخذا موقفا مخنلفاً لا سيما في حالة ريبيكا، وكذلك في حالة شقيقتها ماري إيستي، وأخبروها بصراحة أنه إذا كانت بريئة، سيصلون إلى الله كي يُظهر براءتها، لأنه من المحزن ان نرى أعضاء الكنيسة متهمات".
لاشك بأن جون كان متأثراً بحقيقة أن أخته إليزابيث بورتر كان صديقة مقربة من ريبيكا، وواحدة من أشد المدافعات عنها.
بدأت محاكمتها في 30 يونيو 1692. ووفقا للإجراءات في ذلك الوقت، كانت السيدة ريبيكا، مثل غيرها من المتهمات بممارسة السحر، مثلت نفسها و لم يسمح لها بتوكيل محامي. وبفضل الاحترام الذي تحضى به، فقد شهد العديد من أفراد المجتمع نيابة عنها، بما في ذلك أفراد أسرتها.
ان الشابة آن بوتنام الابنة وغيرها من الأطفال أدعوا ان ريبيكا كانت تعذبهم.
وهذه والتي تسمى بالـ"الأدلة الطيفية" والتي تم السماح بها أثناء المحاكمة لإثبات أن الشيطان كان يتملك الآخرين في المجتمع بناء على طلب من المتهم. ردا على الاتهامات قالت ريبيكا "ليس لدي أحد لأنظر اليه غير الله." وكانت الكثير من النساء المبتليات غيرها يتردون في اتهام ريبيكا .
في النهاية، قضت هيئة المحلفين أن ريبيكا غير مذنبة. ويرجع ذلك إلى غضب شعبي عارم ونوبات متجددة وتشنجات من قبل النساء، طلب قضاة لجنة التحكيم أن يعاد النظر في الحكم.
على وجه الخصوص، وطلب من ريبيكا أن تشرح ملاحظتها بأن هناك متهمة أخرة بالشعوذة ديلفيررانس هوبز، والتي كانت "من شركتها"، لمحت بأنهن كلاهما على حد سواء وقعن اتفاقا مع الشيطان.
ريبيكا والتي كانت غير صماء، لم تسمع السؤال: كما أوضحت في وقت لاحق أنها اعتراضت قانونياً على الإدلاء بالشهادة على إحدى المتهمات. غيرت هيئة المحلفين حكمها وحكمت على ريبيكا بالإعدام في 19 يوليو 1692.
ونظرا لمناشدات عاجلة من عائلتها، وأدلة وفيرة من شخصيتها الجيدة، منح محافظ ماساتشوستس، السير وليام فيليبس، مهلة لها، ولكن النساء المنكوبات عملن ضجة مما دفعه إلى سحب المهلة.