If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يحتوي اللوز الهندي على عناصر نباتيّة أساسية، والتي تُعطيه العديد من الفوائد الطبيّة مثل، الفينولات، والفلافونويدات، والكاروتينات.
يُعرف اللوز الهندي بأسماء عدّة، مثل: البيذان أو الباذان، واللوز الاستوائي، ولوز البنغال، واسمه العلمي Terminalia catappa، كما يُعرف أيضاً باسم اللوز البجلي، وتختلف مسميّاته من منطقةٍ إلى أخرى. وهو أحد أنواع الأشجار المعمّرة، وهو يُستخدم بشكلٍ واسعٍ في المناطق الساحليّة، والغابات، والحدائق، والمتنزهات، كأشجارٍ للزينة والظل، وتثبيت الكثبان الرّملية، وأصبح من أكثر أنواع الأشجار شيوعاً في المناطق الاستوائيّة في أمريكا، والهند، وجنوب شرق آسيا، والمحيط الهادئ، وتجدُر الإشارة إلى أنّه غالباً ما تُستخدم الأشجار الناضجة منها للزينة، وذلك لامتلاكها منظراً جميلاً، إذ تمتاز بامتلاكها جذوعاً قصيرة ومستقيمة، تعلوه أفرع أفقية، وأوراق خضراء داكنة بيضوية الشكل، مرتبة في مجموعاتٍ تُشبه الوردة، وفي نهاية هذه الأفرع تنمو أزهار بيضاء مخضرّة، وثمرة بيضوية الشكل جافّة، تحتوي على بذور صالحة للأكل طعمها مشابهٌ لطعم اللوز.
ولكن يوجد اختلافات بين اللوز العادي واللوز الهندي، إذ تُعدُّ ثمار اللوز الهندي الصالحة للأكل ليفية، وذات قشرة طرية، وطبقة رقيقة من اللب، طعمه حامض قليلاً، أمّا اللوز العادي فيتميز بأنّ بذوره صالحة للأكل، لكنَّه يتملك طبقة خارجّة قاسية وجافة، وغير صالحة للأكل.
يمتلك اللوز الهندي طعماً مشابهاً لطعم اللوز، ويُمكن تناوُل بذوره نيئةً، أو مطبوخةً، أو محمصةً، كما يُمكن تقطيعه وإضافته إلى البسكويت، وخلطات الخُبز، وحشوات الحلويات، والشوربات، واليخنات، كما تُستخدم أوراق اللوز الهندي، ولحاؤه، وجذوره، وثماره، في علاج العديد من الحالات الصحيّة، والأمراض المُختلفة، ويُستخلص من بذور اللوز الهندي ما يُقارب 38% إلى 54% من الزيت عديم اللّون الذي يُعدُّ مشابهاً لزيت اللوز، ولكنّه أقل عُرضةً للتزنّخ، وله طعمٌ لذيذٌ، ويُمكن استخدامه في الطّهي، أمَّا ثمار اللوز الهندي فتمتلك قشرةً خارجيّة طرية، وطبقةً داخلية رقيقةً من اللُّب الذي يحتوي على العصارة، طعمه غير مستساغ جداً على الرغم من رائحته الزكية، ويمتلك اللُب الليفي الحلو طعماً مستساغاً عندما يكون صغيراً جداً، وغالباً ما يكون محبوباً من قِبَل الأطفال.