كان للعولمة الأثر الأكبر في زيادة وتشجيع الاستثمارات الاقتصادية العالمية، وذلك من خلال ما يأتي:
- زيادة نسبة العمالة: تزيد العولمة من استثمارات الشركات من خلال توفير أكبر عدد ممكن من فرص العمل بأجور متدنية، وهذا يساعد على زيادة الإنتاجية في العمل، كما أنّ توسيع فرص الاستثمارات بين الشركات العالمية تسمح بتوظيف الأفراد في بلدان أجنبية، لأنّ تكاليف تنفيذ العقارات والعمالة تكون هناك أقل من تكاليفها في بلدهم، وبهذه الطريقة تنتقل الاستثمارات إلى مستوى عالمي بين الدول.
- تخفيض نسبة الضرائب: تقدم العولمة الفرص للشركات التي تعاني من سياسات ارتفاع الضرائب في الدولة، للبحث عن دول أجنبية لاستثماراتها، لأنّها تسمح للشركات والأفراد بنقل الأصول إلى الخارج لخفض المعدلات الضريبية، ممّا يؤدي إلى زيادة الاستثمارات بين الدول.
- تسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية: يمكن للشركات والأفراد الوصول إلى الأسواق العالمية عن طريق الإنترنت بسبب الانتفاح الذي حققته العولمة، فقد مكّنت العملاء من طلب المنتجات من أيّ شركة أخرى، وتزويدهم بتلك المنتجات بأسرع وقت ممكن، ممّا يؤدي إلى زيادة قاعدة العملاء عن طريق الوصول إلى الأسواق الأجنبية، وبذلك ستزيد حجم الاستثمارات بين الدول.
Source: mawdoo3.com