If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يكن في البداية يميل نحو العرفان، لكنّه في يومٍ من الأيام حينما كان طالباً في الحوزة في همدان، جاء عارفٌ من المعمّمين إلى همدان فاجتمع حوله البعض، وألقى محاضرة مدّة ساعتين، ليبين فيها أنّه ليس هناك من طريق آخر غير طريق الشرع، وأنّ كلّ سبيل غير الشرع هو سبيل منحرف، وفي نهاية هذه المحاضرة التفت إلى الشيخ محمد جواد الأنصاري الهمداني، وقال له: "سريعاً ما ستشعل النار في قلوب المتشوّقين في العالم".
بعد ذلك بدأ يحصل عنده تبدّل جوهري في ذاته، فصار يبحث حثيثاً عن مرشد وخبير في السير والسلوك نحو الله، فكان يخرج إلى الصحاري عدّة مرّات للدعاء والتضرّع في البرد والحرّ، وكثيراً ما يأتي إلى مقام السيّدة فاطمة المعصومة في قم للتوسّل بها في فتح الباب له، إلى أن منّ الله عليه في أن يصل إلى المرتبة التي مدحه فيها السيّد علي القاضي ومدح عرفانه.