If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مؤتمر حرض تم عقده تطبيقا للبيان السعودي المصري في23 نوفمبر 1965 بين جانبي الصراع في اليمن في أحداث ثورة 26 سبتمبر تحت رعاية مصر والسعودية .
برئاسة القاضي عبد الرحمن الإرياني ، ومعه الأستاذ أحمد محمد نعمان والشيخ أحمد علي المطري ، والعميد محمد الرعيني، والعميد علي سيف الخولاني، والدكتور حسن مكي، وعدد من ضباط الثورة ومشائخ وعلماء وتجار الجمهورية
برئاسة السيد :أحمد محمد الشامي الذي كان وزير الخارجية للملكيين، وعضوية عدد من المشائخ
الملكيين الكبار منهم الشيخ ناجي الغادر ،والشيخ حامس العوجري وغيرهم ..
كان مدة الاجتماع شهر كامل ولم يصل إلى نتيجة بسبب أن الملكيين كانوا متشددين ويريدون القضاء على شرعية الثورة والجمهورية وتغيير النظام السياسي الذي اعترف به الشعب.
وكانت أول نقطة موضع النقاش هي اسم الدولة المؤقتة التي من المفروض أن تقوم حتى موعد الاستفتاء العام. وأراد كل من الجانبين فرض الدولة التي يريد، فالملكيون أرادوها مملكة اليمن والجمهوريون جمهورية اليمن. وقد تم تأجيل المؤتمر إلى ما بعد رمضان الذي كان سيبدأ بعد أسبوع.
كانت مهمة المؤتمر تجميع ما يسمى بالإطراف المعنية المتقاتلة باليمن كوسيلة لحل مشاكلها عن طريق وضع اليمن على عتبة مرحلة انتقالية تستمر فترة زمنية لا تقل عن ستة شهور ولا تزيد عن سنة تتم بعدها انتخابات حرة واستفتاء شعبي يتحدد بموجبه طبيعة نظام الحكم الذي يرتضيه الشعب اليمني لنفسه دونما أي تدخل أجنبي وقد أصر الجانب الملكي على تأسيس الدولة الإسلامية بينما تمسك الجمهوريون بالحفاظ على النظام الجمهوري وقبوله بأية صيغة أخرى في نطاق النظام الجمهوري واستبعاد أسرة حميد الدين.