العربية  

books in the attributes of god almighty

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

في صفات الله عزوجل (Info)


«مَثَلُ الجهمية مثل رجل قيل له: أفي دارك نخلة؟ قال: نعم. قيل: فلها خوص؟ قال: لا. قيل: فلها سعف؟ قال: لا. قيل: فلها كَرَب؟ قال: لا. قيل: فلها جذع؟ قال: لا. قيل: فلها أصل؟ قال: لا. قيل: فلا نخلة في دارك.

هؤلاء مِثل الجهمية قيل لهم: لكم ربّ؟ قالوا: نعم. قيل: يتكلم؟ قالوا: لا. قيل: فله يد؟ قالوا: لا. قيل: فله قدم؟ قالوا: لا. قيل: فله إصبع؟ قالوا: لا. قيل: فيرضى ويغضب؟ قالوا: لا. قيل: فلا رب لكم.» إسناده صحيح.

هذه الصفات التي ذكرها الإمام حماد بن زيد هي صفات وصف الله بها نفسه في كتابه، ووصفه بها رسوله في سنته؛

فمن أدلة صفة اليد قوله تعالى: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ص : 75]، ودليل صفة القدم قول النبي : ”لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول: قط قط وعزتك. ويزوى بعضها إلى بعض.“حديث صحيح مُتفق عليه،

ومن أدلة صفة الإصبع: حديث أنس بن مالك –- قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: ”اللهم ثبت قلبي على دينك“، فقال رجل: يا رسول الله، تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به؟ فقال: ”إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها“ [حديث صحيح]، رواها الإمام الأعمش (ت. 148 هـ) ثم أشار بإصبعيه.

والواجب في هذه الصفات وغيرها من صفات الله: الإيمان بها واعتقاد أنها بصفة تليق بجلاله لا تشبه صفات المخلوقين، والله أعلم بكيفيتها.

Source: wikipedia.org